أكدت وزارة الأوقاف، أن صفحات العلماء والدعاة والقائمين على الشعائر الدينية على مواقع التواصل تعد منابر دعوية لا تقل أهمية عن منابر المساجد، وتخضع للضوابط نفسها، وذلك تنظيماً للخطاب الديني الرقمي، وتطبيقاً لميثاق وحدة الخطاب الإسلامي.
وأوضحت الوزارة في تعميم إلى العلماء والدعاة والقائمين على الشعائر الدينية اليوم الثلاثاء، أنه نظراً لما تمثله وسائل التواصل من دور في التأثير المجتمعي وانتشار واسع واعتماد الدعاة عليها في نشر العلم والتوعية، تؤكد الوزارة أن هذه الصفحات هي امتداد رقمي لمنابر المساجد، وتخضع للضوابط المعتمدة في الخطاب الديني الواردة في تعاميم الوزارة.
وشددت الوزارة على أن يتحمل القائمون على هذه الصفحات أمانة الكلمة ومسؤولية النشر، ومراعاة المصلحة العامة وحفظ وحدة الصف، مشيرةً إلى أن مديريات الأوقاف ستتولى متابعة المحتوى الرقمي، وفي حال رصد أي مخالفة أو ما يثير الفتنة أو يخل بوحدة الخطاب، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة.
وبينت الوزارة، أن حماية عقول المجتمع وصيانة فكره من أعظم الأمانات الشرعية والمسؤوليات الوطنية، وتتطلب تكاتف الجهود لخير البلاد والعباد.
يذكر أن الوزارة نظمت في الـ 15 من شباط الفائت المؤتمر الأول لوزارة الأوقاف بعنوان “وحدة الخطاب الإسلامي” تحت شعار “رحم بين أهله” في قصر المؤتمرات بدمشق، كما أصدرت في الـ 21 من كانون الثاني الماضي تعميماً إلى القائمين على الشعائر الدينية بالالتزام بالخطاب الديني الوسطي الجامع.