صيانة وتأهيل سد القريتين في حمص لتعزيز الجاهزية ورفع مستوى الأمان المائي

نفذت مديرية الموارد المائية في حمص برامج الصيانة والتأهيل الدورية لسد القريتين، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الجاهزية الفنية ورفع مستوى الأمان المائي، ولا سيما بعد الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدها حوض الصباب مؤخراً، وأسهمت في زيادة المخزون المائي في السد بوتيرة متسارعة.
IMG 6144 صيانة وتأهيل سد القريتين في حمص لتعزيز الجاهزية ورفع مستوى الأمان المائي

وأوضح مدير الموارد المائية في حمص محمد الحسين لـ سانا اليوم الخميس، أن السد يتمتع حالياً بحالة فنية جيدة وجاهزية عالية، مشيراً إلى تنفيذ أعمال صيانة شاملة قبيل موسم الأمطار، شملت مختلف مكونات السد، إضافة إلى إجراء صيانة ميكانيكية للمفرغ السفلي.

وأضاف الحسين: “تم تشغيل المفرغ السفلي لفترة تجريبية قصيرة للتأكد من كفاءته، حيث أثبتت الاختبارات جاهزيته التشغيلية وعدم وجود مشكلات فنية، رغم تسجيل بعض الترسبات والطمي ضمن الأنبوب السفلي، وهي حالة طبيعية في سدود البادية نتيجة السيول”.

وأشار مدير الموارد المائية في هذا السياق، إلى أن الفرق الفنية تواصل أعمال المراقبة اليومية الدقيقة، والتي تتضمن رصد الهبوطات والانزياحات والرشوحات ضمن جسم السد، مؤكداً أن جميع المؤشرات المسجلة تقع ضمن الحدود الطبيعية والمسموح بها، ما يدل على سلامة السد واستقراره الإنشائي.
IMG 6243 صيانة وتأهيل سد القريتين في حمص لتعزيز الجاهزية ورفع مستوى الأمان المائي

وبيّن الحسين في هذا الإطار، أن عمليات تشغيل الصمام تتم وفق تقييمات فنية دقيقة توازن بين الحفاظ على المخزون المائي وضمان سلامة السد، بما يحد من المخاطر المحتملة في حال حدوث فيضانات مفاجئة، مشيراً إلى أن حجم التخزين الحالي في سد القريتين بلغ نحو 1.870 مليون متر مكعب، مقارنة بـ 0.416 مليون متر مكعب خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، في حين تبلغ السعة التخزينية العظمى للسد نحو 5 ملايين متر مكعب.

وشدد مدير الموارد المائية على أن جميع سدود محافظة حمص تتمتع حالياً بجاهزية فنية عالية، نتيجة الإجراءات المستمرة في الصيانة والتأهيل، بما يعزز منظومة حصاد المياه ويرفع مستوى الأمان المائي.

ويعد سد القريتين من المنشآت الحيوية في بادية حمص الشرقية، حيث يلعب دوراً مهماً في دعم الاستقرار المائي للمجتمعات المحلية، ولا سيما في تأمين مياه الشرب للثروة الحيوانية، إلى جانب إسهامه في تغذية المياه الجوفية، وكونه متنفساً طبيعياً لأهالي المنطقة.

المزيد...
آخر الأخبار