ضهر القصير في ريف حمص الغربي… موقع سياحي واعد خارج الاستثمار

يشكّل موقع ضهر القصير في ريف حمص الغربي واحداً من أبرز المواقع الطبيعية في المحافظة، لما يتمتع به من تنوع حراجي وغنى بيئي، رغم بقائه خارج إطار الاستثمار السياحي حتى اليوم.

يقع الموقع على بعد نحو 60 كيلومتراً من مركز مدينة حمص، في الجهة الغربية الشمالية على طريق حمص – شين – مشتى الحلو، ويضم غابة واسعة تحتوي على أشجار الكستناء والصنوبر والسرو والكينا، ما يمنحه قيمة بيئية وسياحية عالية.

وفي تصريح لصحيفة “العروبة”، أوضح رئيس موقع ضهر القصير المهندس قحطان غالة أن غابة الكستناء تمتد على مساحة 525 هكتاراً من أصل 1500 هكتار هي المساحة الإجمالية للموقع، وتؤدي دوراً مهماً في الحد من انجراف التربة نظراً للطبيعة الجبلية وكثرة السفوح المنحدرة في المنطقة. وأضاف أن الموقع يضم أيضاً أشجار الصنوبر الثمري والبروتي، والسرو والأرز والشوح، إلى جانب نباتات طبيعية متنوعة كالزعرور والبلوط والسنديان، فضلاً عن نباتات طبية وعطرية.

وأشار غالة إلى أن الموقع يتمتع بطبيعة خلابة وهواء نقي غني بالأكسجين، ما يجعله مناسباً للاستجمام والتنزه، لافتاً إلى إمكانية استثماره في مجال السياحة البيئية نظراً لتنوع نباتاته وحيواناته وطيوره.

وبيّن أن الموقع يتعرض لتعديات تشمل قطع الأشجار، ولا سيما أشجار الكستناء والأشجار الحراجية الأخرى، مؤكداً أنه تتم حراسته من قبل عناصر مخفر مركز حماية الغابات، حيث يتم تنظيم الضبوط اللازمة بحق المخالفين وإحالتهم إلى القضاء المختص.

من جانبها، أوضحت مديرة السياحة في حمص المهندسة لوريس مقصود، في تصريح مماثل لـ”العروبة”، أن عدم استثمار الموقع سياحياً يعود إلى ملكية أراضيه التي تعود للدولة، إضافة إلى صعوبة الحصول على التراخيص اللازمة لإقامة منشآت سياحية، وكثرة الشروط المرتبطة بالسياحة البيئية.

وأضافت أن الأراضي الخاصة المحيطة بالموقع تُعد أراض زراعية، ولا يمكن استثمارها إلا من قبل مالكيها وبعد الحصول على موافقة مديرية الزراعة، مع الرجوع إلى دليل تصنيف الأراضي الزراعية لتحديد إمكانية استخدامها سياحياً، مؤكدةً في ختام حديثها عدم وجود أي أملاك تابعة لوزارة السياحة في المنطقة.

العروبة – سهيلة إسماعيل

المزيد...
آخر الأخبار