تشهد مدينة حمص تزايداً ملحوظاً في حوادث الدراجات النارية والكهربائية، وسط مخاوف متصاعدة من السلوكيات المرورية الخطرة التي باتت تتكرر بشكل يومي، كالسير بعكس الاتجاه، وتجاوز الإشارات الضوئية، والقيادة المتهورة، ما دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات جديدة للحد من هذه الظاهرة وتعزيز السلامة المرورية.
وفي هذا السياق، أكد العقيد أحمد الأسعد رئيس فرع المرور في حمص في تصريح “للعروبة” أن أغلب الحوادث المرورية المسجلة يكون أحد أطرافها أو كلاهما من سائقي الدراجات النارية أو الكهربائية، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي يعود إلى عدم التزام الكثير من السائقين بقانون السير والتعليمات المرورية.
وأوضح العقيد الأسعد أن من أبرز المخالفات التي تتسبب بوقوع الحوادث السرعة الزائدة، والسير بعكس حركة المرور، وتجاوز الإشارات الحمراء، إضافة إلى القيادة الرعناء التي تهدد سلامة السائقين والمارة على حد سواء.
وبيّن أن فرع المرور أصدر تعليمات مشددة لكافة ضباط وعناصر المرور تقضي بحجز الدراجات المخالفة مهما كان نوعها عند ارتكاب أي مخالفة مرورية، وذلك في إطار الحد من التجاوزات وضبط الفوضى المرورية في المدينة.
وأضاف العقيد الأسعد أن فرع المرور يعمل بالتوازي على تعزيز الجانب التوعوي، حيث تم توزيع بروشورات إرشادية على عدد كبير من سائقي الدراجات بهدف نشر الثقافة المرورية والتأكيد على أهمية الالتزام بقانون السير حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
وشدد رئيس فرع المرور على أن تحقيق السلامة المرورية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون جميع الجهات المعنية والمجتمع المحلي، داعياً إلى تسليط الضوء على مخاطر المخالفات المرورية عبر المدارس ووسائل الإعلام وأئمة الجوامع، بما يسهم في رفع مستوى الوعي والحد من حوادث السير المتزايدة.
العروبة :بشرى عنقة