يواصل مركز تلكلخ الصحي تقديم خدماته الطبية والوقائية للأهالي في المدينة وريفها، من خلال مجموعة من العيادات والبرامج الصحية الموجهة للأطفال والحوامل والمرضى، رغم التحديات المرتبطة بنقص الكوادر والتجهيزات الطبية.
وأوضح المكتب الإعلامي في مديرية صحة حمص أن المركز صُمم ليكون مركزاً للعيادات الشاملة، ويضم أقساماً مخصصة لعدة خدمات طبية، إضافة إلى غرفة إسعاف تقدم خدمات بسيطة تشمل الضمادات، وإعطاء الحقن، وقياس الضغط والسكر.
وأشار إلى وجود طبيب عام يتولى فحص المرضى وتقييم حالاتهم الصحية، وتقديم الأدوية المتوفرة بحسب حاجة كل مريض، إضافة إلى متابعة المسنين والأطفال ضمن الإمكانات المتاحة.
وبيّن المكتب الإعلامي أن المركز ما يزال بحاجة إلى رفده بكوادر اختصاصية، ولاسيما في مجالات النسائية والأطفال والعظمية والداخلية القلبية، وهي اختصاصات كانت متوفرة سابقاً ويمكن إعادة تفعيلها مستقبلاً، بما يخفف عن الأهالي مشقة الانتقال إلى المشفى.
ويقدم المركز مجموعة من الخدمات الصحية والوقائية، أبرزها المخبر، واللقاحات، ورعاية الحوامل، والترصد التغذوي، وترصد الأمراض السارية، ومتابعة الأطفال المتسربين من اللقاح.
كما يضم برامج موجهة للأطفال تشمل التحفيز، ومراقبة النمو والتطور، وبرامج التغذية، وهي برامج تحتاج إلى تعريف أوسع بين الأهالي وتعزيز الوعي الصحي المتعلق بالطفل والحامل في تلكلخ وريفها.
ورغم تنوع الخدمات، ما يزال الإقبال على المركز محدوداً نسبياً، الأمر الذي يستدعي تعزيز الوعي بأهمية الخدمات والبرامج الصحية المتوفرة فيه.
وأوضح المكتب الإعلامي أن المركز يحتاج إلى عدد من الأجهزة والتجهيزات لتطوير خدماته، من بينها جهاز إيكو، وتجهيز عيادة الأسنان، وتأمين جهاز أشعة سنية بديل عن الجهاز الحالي، إضافة إلى تجهيز عيادات الأنف والأذن والحنجرة والعينية والعظمية.
وأكد أن موقع المركز في وسط مدينة تلكلخ يمنحه أهمية كبيرة، إذ يسهل وصول الأهالي إليه مقارنة بالمشفى، الذي يشكل الوصول إليه عبئاً مادياً على كثير من السكان.
ويُنظر إلى تعزيز خدمات المركز وتوسيع اختصاصاته وتأمين التجهيزات الطبية اللازمة بوصفه خطوة مهمة لتحسين مستوى الرعاية الصحية وجعلها أكثر قرباً وتوفراً لسكان تلكلخ وريفها.
العروبة – سلوى الديب
