أحيت فرقة النور للإنشاد ومنشدو الثورة في حمص يوم الجمعة، فعالية احتفالية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بدعوة من ناشطي وإعلاميي المحافظة وبالتعاون مع البيت السوري، وذلك في قصر الربيع على طريق الميماس بالمدينة.
وقال أحد منظمي الفعالية، أيمن المصري، في تصريح لمراسل سانا: “الفعالية تأتي كمبادرة من شباب الثورة وبالتعاون مع البيت السوري للمعايدة بمناسبة عيد الأضحى، وتعكس تراث حمص وعاداتها وتقاليدها الأصيلة”، معرباً عن أمله بأن تعود الأفراح والمسرات إلى ربوع سوريا كافة.
من جهته، أوضح رئيس مجلس إدارة البيت السوري معتز شقلب أن هذه الفعالية هي الأولى للبيت السوري في حمص، وجاءت بهدف مشاركة الثوار فرحة العيد، مشيراً إلى أن المؤسسة تواصل دعم مسيرة الإعمار بعد التحرير، وبيّن شقلب أن البيت السوري مؤسسة تنموية اجتماعية حقوقية تأسست في تركيا أواخر عام 2016، وتضم نخبة من السوريين ولها فروع في عدة دول، وتسعى لافتتاح فروع داخل المحافظات السورية.
بدوره، أكد الإعلامي أمير عبد الباقي أهمية الأناشيد الثورية ودورها في تحفيز الجماهير، مبيناً أن الفعالية بما تضمنته من أناشيد ثورية كان لها وقع كبير في جميع مراحل الثورة وستبقى رمزاً من رموزها.
كما عبّر بشير الحلبي، أحد سكان حمص، عن أهمية إحياء تراث المدينة في مختلف المناسبات، ولا سيما العراضة والأناشيد الثورية التي يعتبرها من منجزات الثورة.
وتضمّنت الفعالية فقرات إنشادية متنوعة قدمتها فرقة النور ومنشدو الثورة، وسط حضور واسع من الأهالي ومحبي هذا الفن، في أجواء احتفالية عكست روح العيد في المدينة.
ويُعد فن الإنشاد من الفنون العريقة في بلاد الشام، ويعتمد على التغني بالقصائد ذات الطابع الروحي أو التربوي أو الوطني، مع التركيز على الأداء الصوتي والمقامات الموسيقية، وغالباً ما يُؤدى دون آلات موسيقية أو بمرافقة الدفوف والمؤثرات الصوتية.