أوضحت الهيئة الوطنية للمفقودين أنها تسلّمت 29 مقطع فيديو على “وحدة تخزين USB” بتاريخ الـ12 من أيار 2026 عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت دمشق في مدينة بروكسل، عبر جهة حقوقية سورية، وذلك في إطار المتابعة المتعلقة بقضية اختفاء عائلة الطبيب عبد الرحمن ياسين والطبيبة رانيا العباسي وأطفالهما.
وبين المكتب الإعلامي للهيئة، اليوم الأحد في بيان لها، أن الجهة الحقوقية السورية الوسيطة كانت قد استلمت هذه المواد من الشقيقين اللذين حصلا عليها بشكل مباشر من محتويات الحاسوب العائد لأمجد يوسف بتاريخ الـ9 من أيار 2026 في باريس، مؤكداً أنه لا توجد علاقة لأي شخص أو فريق آخر بهذه العملية خلاف ما ورد أعلاه.
ودعت الهيئة إلى التعامل مع هذه القضية بحساسية واحترام ومسؤولية أخلاقية ووطنية، وتجنب تداول أي معلومات غير موثقة أو نشر مضامين تمسّ بكرامة الضحايا أو بمشاعر عائلاتهم، معربةً عن قلقها من بعض مظاهر خطاب الكراهية والتخوين والتحريض التي رافقت تداول القضية على وسائل التواصل الاجتماعي.
هيئة المفقودين: إبعاد حق الضحايا عن أي تجاذبات
وأكدت الهيئة أن حق العائلات في معرفة الحقيقة يجب أن يبقى بعيداً عن أي تجاذبات أو حملات إساءة أو تشهير، وأن احترام كرامة الضحايا وذويهم والحفاظ على السلم المجتمعي والقيم الإنسانية المشتركة مسؤولية تقع على عاتق الجميع.
وكانت الهيئة الوطنية للمفقودين أعلنت، أمس، “الوصول إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني وفاة أطفال الطبيبة رانيا العباسي”.
بدورها ذكرت وزارة الداخلية أنه من خلال التحقيقات التي أجرتها مع عدد من الموقوفين، توصلت إلى معلومات وأدلة تفيد بمقتل الأطفال على يد مجموعات وميليشيات تابعة للنظام البائد