أكد عدد من المدرسين المختصين أن أسئلة امتحاني الفيزياء للفرع العلمي والفلسفة للفرع الأدبي جاءت متوازنة وشاملة ، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وتدرج مستويات الصعوبة بما يتناسب مع مختلف الشرائح الطلابية.
وأوضح مدرس الفيزياء محمد سلامة، في تصريح لـ”العروبة”، أن أسئلة امتحان الفيزياء غطت جميع وحدات الكتاب المدرسي، وتميزت بالوضوح والتدرج من الأسئلة المباشرة إلى الأسئلة التي تتطلب التحليل والاستنتاج.
وأشار إلى أن نحو 40 بالمئة من الأسئلة كانت مباشرة، في حين احتاجت بقية الأسئلة إلى فهم أعمق للمفاهيم الفيزيائية والقدرة على الاستنتاج قبل إجراء عمليات التعويض والحساب، مبيناً أن حفظ القوانين وحده لم يكن كافياً للإجابة عن جميع الأسئلة، نظراً لتضمن بعض المسائل خطوات تحليلية واستنتاجية تسبق الحل العددي.
وأضاف سلامة أن مستوى الأسئلة جاء قريباً من النماذج الامتحانية المعتمدة في الدورات السابقة، مؤكداً أن دراسة الكتاب المدرسي بشكل جيد تعد كافية للتحضير للامتحان دون الحاجة إلى الاعتماد على الملخصات أو المذكرات الخارجية، لافتاً إلى أن الامتحان كان مناسباً للطالبين المتوسط والجيد، وخالياً من الأسئلة المعقدة أو غير النمطية.
من جهته، أوضح مدرس الفلسفة آصف إبراهيم أن أسئلة امتحان الفلسفة راعت مستويات الطلاب المختلفة، ويمكن تصنيفها ضمن المستوى المتوسط من حيث الصعوبة، مؤكداً أنها اتسمت بالوضوح وخلوها من الغموض، لكنها احتاجت إلى قدر مناسب من التركيز والدقة للوصول إلى الإجابات الصحيحة.
وأشار إبراهيم إلى أن الامتحان تضمن سؤالاً أتاح للطالب إبراز قدراته الإبداعية من خلال تحليل النص والتعامل مع مضمونه، موضحاً أن الطالب الجيد يستطيع تحقيق ما يقارب 90 بالمئة من الدرجة النهائية إذا أحسن التعامل مع الأسئلة.
وبيّن أن الامتحان شمل معظم مفردات المنهاج، بدءاً من الدروس الأولى وحتى المراحل المتقدمة من الكتاب، مع تنوع واضح بين موضوعات المنطق والحياة الاجتماعية والفلسفة النظرية، مشيراً إلى أن أسئلة النصوص اعتمدت على الفهم والاستنتاج، الأمر الذي أسهم في مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
وأضاف أن بعض الأسئلة تطلبت دقة في قراءة المطلوب، ولا سيما تلك التي تناولت مفاهيم متقاربة، ما جعل التركيز عاملاً مهماً في الوصول إلى الإجابات الصحيحة.
ورأى المدرسان أن الامتحانين جاءا بمستوى مناسب للطلاب من الفئتين المتوسطة والجيدة، واتسما بالوضوح والشمولية والابتعاد عن التعقيد غير المبرر، مؤكدين أهمية مواصلة الاستعداد لبقية المواد الدراسية والاستفادة من هذه التجربة الإيجابية خلال الامتحانات القادمة.
العروبة – هيا العلي