جامعة حمص تفعّل لجان المتابعة لتطبيق قرار منع التدخين وضبط المخالفات السلوكية ‏بالحرم الجامعي

تواصل جامعة حمص متابعة تنفيذ القرار الصادر مؤخراً عن مجلس الجامعة والمتعلق ‏بمنع التدخين في الأماكن المغلقة، والحفاظ على النظافة العامة، وضبط المخالفات السلوكية ‏داخل الحرم الجامعي، وذلك عبر لجان مختصة شُكّلت في مختلف الكليات لمراقبة الالتزام ‏بالتعليمات الجديدة وتنظيم الضبوط بحق المخالفين.‏

وأوضح الدكتور أيمن كسيبي، نائب رئيس جامعة حمص للشؤون الإدارية والطلابية في ‏تصريح لـ سانا، أن القرار يهدف بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على صحة الطلبة والعاملين، ‏وتحسين الواقع البيئي داخل الحرم الجامعي، مبيناً أن عقوبة التدخين في الأماكن المغلقة ‏تبدأ بإنذار وغرامة مالية قدرها 500 ليرة سورية جديدة، وفي حال تكرار المخالفة ‏يُفصل الطالب لمدة شهر مع مضاعفة الغرامة المالية، على ألا يؤثر ذلك في حقه بالتقدم ‏إلى الامتحانات النظرية والعملية.‏

وأضاف: إن العقوبات ذاتها تُطبق على مخالفات الإضرار بالنظافة العامة ورمي النفايات ‏خارج الأماكن المخصصة لها، حيث تبدأ بإنذار وغرامة مالية، وتتدرج إلى الفصل ‏المؤقت عند التكرار.‏

وأشار كسيبي إلى أن الجامعة فرضت أيضاً إجراءات تأديبية بحق المخالفات المتعلقة ‏بالإخلال بالآداب العامة داخل الجامعة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تبدأ بتعهد ‏خطي وإنذار مسجل، وتصل إلى الفصل عند تكرار المخالفة للمرة الثانية.‏

وفيما يتعلق بآليات التنفيذ، بيّن أن الجامعة شكّلت لجنة في كل كلية برئاسة العميد ‏وعضوية النائب الإداري ورئيس الدائرة ورئيس المكتب الفني، وبالتنسيق مع الهيئات ‏الطلابية، لمتابعة تطبيق القرار وتنظيم الضبوط، لافتاً إلى أن الجوانب المالية المتعلقة ‏بالمخالفات تتم بإشراف مباشر من عمداء الكليات.‏

وأكد كسيبي أن الجولات الرقابية أظهرت التزاماً كبيراً بالقرار، حيث تحسن مستوى ‏النظافة داخل الجامعة بشكل واضح، ولم تعد تُسجل حالات تدخين في الأماكن المغلقة كما ‏كان سابقاً، وأضاف: إن الجامعة نظمت عدداً من الضبوط بحق المخالفين، ولا سيما في ‏كليتي الهندسة المعلوماتية والهندسة المعمارية، حيث تجاوز عدد الضبوط المسجلة عشرة ‏ضبوط.‏

وختم بالإشارة إلى أن القرار لا يقتصر على الطلبة فقط، بل يشمل العاملين والموظفين ‏والإداريين أيضاً، مؤكداً وجود التزام شبه كامل بالتعليمات الجديدة، مع السماح بالتدخين ‏في الأماكن المفتوحة المخصصة لذلك.‏

المزيد...
آخر الأخبار