قال المهندس سهيل عبد اللطيف وزير الأشغال العامة والإسكان إن شركات الوزارة مستمرة بعملها في حمص لإزالة الأبنية الآيلة للسقوط وفق الأكثر خطورة وعلى التوازي تعمل محافظة حمص بمختلف مؤسساتها على تقديم الخدمات الرئيسية للأهالي العائدين مشيرا أن المحافظة بالتعاون مع الوزارات المعنية مستمرة بخططها لإعداد وإنجاز المخططات التنظيمية لإعادة الإعمار التي بدأت ببعض أحياء حمص حيث تقدم هذه المخططات التنظيمية حافزا للأهالي لتسريع وتشجيع عودة كل الأهالي لأحيائهم ومناطقهم ,كاشفا وجود دراسة للأحياء المتضررة بسبب الإرهاب في جورة الشياح والخالدية وإعداد المخططات التنظيمية لها وترحيل الأنقاض بالتدريج وتنفيذ البنى التحتية وتأمين الخدمات الأساسية في المنطقة.
الجدير ذكره أن مجلس المدينة أبرم عقودا بقيمة 50 مليون ل.س لترحيل الأنقاض وتم ترحيل 80000 م3 بآليات مجلس المدينة لفتح الشوارع الرئيسية بالأحياء وكذلك تم إبرام عقد بقيمة 300 مليون ل.س لإزالة الأبنية المهدمة مع شركة الطرق والجسور
كما يقوم فرع الشركة العامة للدراسات الهندسية بحمص بإعداد الدراسة الفنية اللازمة لتأهيل و تدعيم المباني الآيلة للسقوط في المدينة و عددها 135 مبنى ,حيث تم إنهاء المراحل الأولى للدراسة للأبنية المسلمة للفرع من مجلس المدينة و تمت المباشرة بأعمال المرحلة الثانية و يهدف هذا المشروع إلى رصد الأضرار الحاصلة في هذه الأبراج و دراسة التدعيم اللازم لها لإعادتها إلى ماكانت عليه..
العروبة – الأخبار