المشاركة في انتخابات مجلس الشعب واجب وطني … الكوادر التربوية في حمص :نأمل تسليط الضوء على معاناتنا وتحقيق مطالبنا
يوم واحد فقط يفصلنا عن موعد الاستحقاق التشريعي والعرس الديمقراطي ، حيث يأمل المواطنون أن يكون أعضاء مجلس الشعب الصوت الذي ينقل مطالبهم وهمومهم إلى الجهات المعنية ويسعون لتحسين الواقع المعيشي للمواطن وتأمين مطالب الشباب “الشريحة الأوسع في مجتمعنا ” من طلاب ومدرسين .
جريدة العروبة التقت عددا من الكوادر التربوية والطلاب في المحافظة الذين أكدوا أن المشاركة في انتخابات مجلس الشعب المقررة يوم غد الأحد واجب وضرورة لكل مواطن لاختيار ممثليه إلى مجلس الشعب والتأكيد على تلاحم الشعب السوري في كل موقف وطني.
رغد منصور طالبة ثانوية قالت : نتمنى من أعضاء مجلس الشعب الاهتمام بمشاكل الطلاب والمطالبة بحلها ، ابتداء من المراعاة بمستوى النماذج الامتحانية و تأمين مقعد جامعي لكل طالب ناجح في الشهادة الثانوية لاسيما بعد العناء الكبير للطالب في الدراسة ، مع وجود نسبة لا يستهان فيها تحصل على درجات النجاح أو أعلى بقليل وبمجموعهم هذا لا يفوزون بمقعد جامعي مما يضطرهم إلى البحث عن عمل فمنهم من يجد ومنهم من ينتظر
سنوات مما يزيد الحاجة لتوظيف طاقاتهم في بناء المجتمع ليكونوا عوناً وليس عبئا عليه.
من جانبه قال مازن أيوب مدرس مادة الفيزياء :ما نريده من أعضاء مجلس الشعب هو إنصاف المدرسين وتسليط الضوء على معاناتهم من كل النواحي فالمدرّس يبني جيلاً بأكمله (الطبيب والمهندس والعامل و…) وإذا كان المدرّس غير مرتاح بعمله سينعكس هذا على مستوى العملية التعليمية وعلى نتائج الطلاب في المستقبل ,ويضيف أيوب : إن المدرس يعاني من وجود بعض الصعوبات التي تعيق العمل و لم تتم معالجتها حتى الآن ، أو حتى تسليط الضوء على بعضها ومنها حماية المدرّس قانونياً من حالات تنمر بعض الطلاب, فالقانون لايحمي المدّرس بهذه الحالة بل ويمكن لأي طالب وببساطة رفع دعوة على المدّرس ، إضافة إلى كون التدريس مهنة شاقة وتتطلب جهداً مضاعفاً مقارنة بباقي الوظائف فالدروس تحتاج للتحضير من قبل المدرّس ووضع نماذج أسئلة امتحانية وسلالم تصحيح لها وإلى ساعات من المراقبة والتصحيح خلال الامتحان فهي بالنهاية تشغل وقت المدًرس بالكامل ولا يتقاضى أجراً كافياً مقابل عمله المستمر الطويل هذا ، لذلك يضطر إلى إعطاء دروس خصوصية أو التدريس بمعاهد خاصة لتأمين حاجات أسرته التي أصبحت عبئا كبيراً هذه الأيام . المدرّس محمد نظامي قال : ننظر بعين الأمل والتفاؤل إلى أعضاء مجلس الشعب الجدد ونتمنى منهم إحداث تغيير يتماشى مع الواقع المعيشي الصعب للمواطن بشكل عام و للمدرّس بشكل خاص وخاصة زيادة أجر ساعات التصحيح الامتحاني والمراقبة ودورات المناهج.
بسام الشمالي مدرًس لغة فرنسية قال : من جهتي لن أنتخب إلّا الشخص المناسب الذي يمثلني ويحمل هموم المواطنين…وأرجو من أعضاء مجلس الشعب الجدد العمل على توفير فرص عمل للشباب وخاصة الخريجين الذين أدوا الخدمة العسكرية ولم تسعفهم الظروف في تأمين فرصة عمل, فأنا مثلاّ تخرجت من الجامعة منذ ٨ سنوات وحتى الآن لم أحظ بعمل دائم لذلك أدرس مادة اللغة الفرنسية “وفق نظام الساعات” رغم أجرها المتدني لأتمكن من إعالة أسرتي ،وأتمنى من أعضاء مجلس الشعب المطالبة بتثيت المدرّسين الذين عندهم خدمة أكثر ٢٠٠٠ ساعة تدريس خارج الملاك أو “عملوا “وفق نظام الوكالة.
ندى الضاهر “معلمة” قالت : يحتاج الطلاب إلى الدعم والاهتمام وتسليط الضوء على همومهم ومشاكلهم ومتابعتها، خاصة بما يتعلق بالواقع التعليمي والتربوي ، نتمنى أن تتصدر اهتمامات المجلس القادم هذه القضايا الهامة لأنها تمس شريحة هامة في مجتمعنا و لما لهذا الأمر من أهمية كبيرة .
المدرسة ناهد بعريني قالت : يجب على أعضاء مجلس الشعب المنتخبين تلمس ما يريده أبناء الشعب, ونتمنى أن يقدموا الأفكار البناءة التي تخدم كل شرائح المجتمع , وأن يكون دورهم فاعلا وأن يتمتعوا بالقدرة على ممارسة دور الرقيب أكثر , ومحاسبة الفاسدين أينما وجدوا ، والدفاع عن قضايا هذا الشعب الصامد في وجه الإرهاب , وإعطاء الدور للشباب للمشاركة في طرح أفكارهم واتخاذ القرار المناسب ، باعتبار أن هذه الشريحة هم الأمل المنشود في بناء الوطن وقوته .
المدرس حسن الجبر قال : من الضروري أن يكون هناك تمثيل حقيقي للشباب تحت قبة مجلس الشعب باعتبار المجتمع السوري مجتمع فتي والشباب يمثلون نسبة كبيرة فيه و بالتالي يجب أن يقوم الأعضاء بنقل همومهم كونهم أداة التغيير والتأثير والذين أثبتوا وعيهم وتمسكهم بوطنهم ولديهم هموم, وعلى الحكومة العمل على حل مشاكل هذه الشريحة بما يخدم مصلحة الوطن في جميع المجالات , وأضاف : غدا سيثبت السوريون أن سورية رغم ما تتعرض له من إرهاب وحملات مغرضة أنها بلد الحضارة والصمود , وأن الشعب الذي يقبل على الانتخاب والتصويت لها مؤشرات أولية أن هذه الانتخابات ستسقط رهان أعداء الوطن ، وثقتنا أن هذا الاستحقاق سينجح وسيشارك فيه كل من يريد أن يكون له دور فعال في إعادة الحياة واستقرارها في سورية…
عصام فارس – بشرى عنقة