بين مدير المسلخ البلدي الدكتور محمد زيدان أنه يتم يوميا بشكل وسطي ذبح ما يقارب 15 رأسا ما بين عجول وأبقار إضافة إلى 25 خاروفا مشيرا إلى أن عمليات الذبح تتم في إحدى الصالتين اللتين تم تجهيزهما بموجب عقد تأهيل المسلخ البلدي بقيمة تقريبية 40 مليون ليرة وتتضمن أعمال تأهيل صالتين / دهان – سيراميك – كهرباء – ماء – مولدة / وتأهيل بئر ماء عدد 2 مع غاطسات عدد 2 وغاطسة احتياطية إضافة لتركيب مولدة كهرباء باستطاعة عالية وتأمين محرك لضخ المنصرفات السائلة إلى محطة المعالجة ومحرك احتياطي وبعض التجهيزات المكتبية وبقي صالة في المسلخ بحاجة لإعادة تأهيل كاملة ، مشيرا إلى أن الذبح حاليا يتم في صالة واحدة نظرا لقلة عدد الذبائح ,وأوضح الدكتور زيدان أنه يوجد في المسلخ سيارة واحدة مخصصة لنقل اللحوم وهي غير مبردة نظرا لقدمها مؤكدا على الحاجة الماسة لسيارة مبردة جديدة وبين أنه يوجد في المسلخ 6 عمال ومراقب عمال إضافة إلى سائق جرار وسائق سيارة اللحوم وأطباء بيطريين عدد 2ومراقب فني بيطري واحد وهذا العدد كافي حاليا .
وعن الرسوم التي يتقاضاها المسلخ على الذبائح بين الدكتور زيدان أنه يتم تقاضي مبلغ 1000 ليرة على ذبح العجل يضاف إليها مبلغ 250 ليرة كرسوم أخرى في حين يتم تقاضي مبلغ 150 ليرة على ذبح الخاروف يضاف إليها مبلغ 50 ليرة كرسوم أخرى .
وعن نظافة المسلخ قال : يتم تعقيم المسلخ 3 مرات اسبوعيا إضافة للقيام بعمليات التنظيف بشكل يومي قبل وبعد عمليات الذبح ويتم نقل مخلفات الذبح بشكل يومي إلى مكب القمامة في تل النصر مبينا أن مجلس المدينة يزود المسلخ بمواد التنظيف والتعقيم بشكل مستمر .
وعن استعدادات المسلخ لاستقبال الأضاحي خلال فترة عيد الأضحى المبارك بين الدكتور زيدان أن المسلخ مستمر باستقبال الأضاحي وتقاضي نفس الرسوم الحالية دون أي زيادة وذلك تشجيعا للمواطنين للقيام بذبح أضاحيهم في المسلخ ضمانا للحالة الصحية للأضاحي وتأكيدا على سلامتها بعد إخضاعها للإشراف الصحي .
الدكتور أحمد الخضر “طبيب بيطري في المسلخ قال : يوجد في المسلخ لجنة مؤلفة من مدير المسلخ ومندوب مديرية التموين ومندوب من مديرية الزراعة مهمتها الفحص والإشراف على دخول الأبقار المنسقة / غير الاقتصادية / أي / المكسورة – ضعف انتاج الحليب – العقم / ليتم ذبحها وتسليمها إلى محلات القصابة وفي حال كانت الأبقار مخالفة لهذه الشروط يمنع إدخالها إلى المسلخ وذبحها وذلك حفاظا على الثروة الحيوانية في المحافظة خصوصا وأنه ينتشر في الوقت الحالي مرض التهاب الجلد العقدي عند الأبقار وهذا يتطلب فحص دقيق للأبقار قبل ذبحها بعد تقدير شدة الإصابة ويتم التعامل مع اللحوم حسب شدة الإصابة من حيث إتلاف كلي أو جزئي أو تسليم اللحوم للقصاب في حال كانت الإصابة خفيفة في حين يتم اتلاف جلود هذه الأبقار بالكامل وأشار إلى أنه تم حصر ذبح الأبقار المصابة بهذا المرض في المسلخ رقم / 1 / بإشراف لجنة تنسيق الأبقار وذلك للحد من انتشار اللحوم غير الخاضعة للإشراف الصحي في الأسواق منوها إلى أنه يوجد مسلخ آخر هو المسلخ رقم / 2 / موجود في قرية الحيدرية التابعة لناحية خربة التين ويتبع لمجلس مدينة حمص وهو حاليا مستثمر ويعتبر رديفا للمسلخ البلدي .
كما نوه مدير المسلخ إلى أنه تم إتلاف الأختام القديمة الخاصة بالمسلخ وتأمين أختام جديدة واضحة للتمكين من التمييز بينها وبين الأختام المزورة وسهولة مراقبة الذبائح المدموغة في الأسواق حيث تم تخصيص اللون الأحمر لذكور العواس / الخاروف / واللون الأخضر لذكور الأبقار / العجول / واللون الأسود لإناث الأبقار واللون البني للماعز واللون الأصفر للجمال .
العروبة – يوسف بدّور