قطاع الدواجن في المحافظة يتأرجح ويتكبد المزيد من الخسائر … المربون يحجمون عن التربية لارتفاع أسعار الأعلاف ..

يعاني قطاع الدواجن من صعوبات كبيرة بين الحين والآخر كون  كل مستلزمات الإنتاج مستوردة ومتعلقة بسعر الصرف ، هذا ما أخرج الكثير من المربين من دائرة الإنتاج في مراحل سابقة ، ورغم الاستقرار الذي مر به هذا القطاع لعدة أشهر إلا أن معاناة المربين تعود للظهور مع ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية عالمياً والنقص الكبير بالمحروقات اللازمة في عملية الإنتاج .

وكشف رئيس غرفة زراعة حمص أحمد كاسر العلي لـ العروبة أن قسما  كبيرا من قطاع الدواجن أصبح خارج الخدمة  نتيجة إحجام المربين عن العمل بسبب ارتفاع أسعار التكلفة ورغم عودة عدد من المربين إلى الإنتاج والذين يمثلون 10% من كامل عدد المربين مع  التحسن بهذا القطاع و الذي استمر عدة شهور حتى بداية شهر تشرين الثاني الماضي إلا أن أسعار الأعلاف والأدوية عادت إلى الارتفاع ، ويتعرض المربون في هذه الفترة إلى خسائر كبيرة حيث تصل تكلفة كيلو الفروج إلى ثلاثة آلاف ليرة بينما يباع بأرخص من سعر التكلفة خاصة أن كل مستلزمات الإنتاج مستوردة من الأعلاف والأدوية وغيرها وما هو صناعة محلية فقط التربية وهذا ما يجعل سعره مرتبطا بسعر الصرف بشكل مباشر ، إضافة إلى المعاناة الكبيرة بموضوع التدفئة مع عدم توفر مادة المازوت و ارتفاع ثمنها في السوق السوداء ، وأيضاً الفحم مرتفع الثمن وغير جيد ، وحالياً تقوم شركة مصفاة حمص بتوزيع الفحم على المربين بمعدل 2 كيلو لكل طير ما يخفف من أعباء المربين ، إضافة لفتح دورة علفية تساهم بدعم هذا القطاع وتقليل الخسائر وتخفيض سعر التكلفة .

مشيراً أن أسعار الأعلاف اليوم مرتفعة جداً حيث يصل سعر الطن إلى مليون و مئة ألف ليرة سورية وهذا ما يجعل مسألة الدعم الحكومي لهذا القطاع مسألة ملحة وضرورية .

العروبة – يحيى مدلج

المزيد...
آخر الأخبار