مدير الصحة : الإصابات بـ “كورونا” في المحافظة لم تصل للذروة بعد ونتوقع بداية فصل الربيع تراجع الوباء.. مخبر المديرية الخاص بـ “كورونا” يعطي يوميا حوالي 60 نتيجة عينة…

مع زيادة عدد الحالات المسجلة في وزارة الصحة والمعلن عنها بكورونا ، كانت محافظة حمص من المحافظات التي شهدت منحا متصاعدا بعدد الحالات في الفترة الماضية ، فما هو الوضع حالياً ؟ وكيف هي حالة الجاهزية في القطاع الصحي في المحافظة ؟ هذه الأسئلة وغيرها أجابنا عنها مدير الصحة الدكتور مسلم الأتاسي الذي تحدث في البداية عن حالة الجاهزية خلال  عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة  : تم التعميم على كافة المشافي والمراكز التي تداوم على مدار الساعة بتفقد جميع مستلزمات العمل وتعويض الاحتياجات بشكل مسبق لتكون على أتم الجاهزية لاستقبال كافة الحالات ، إضافة لتواجد جميع الكوادر بشكل يغطي العمل بالكامل و بكافة الاختصاصات وأن يكون هناك خطة كاملة للجاهزية وتلبية كافة الخدمات الطبية والصحية للمواطنين خلال فترة العطلة ، كما أن منظومة الإسعاف جاهزة على مدار الساعة من خلال الاتصال بالرقم 110 للإسعاف السريع ، إضافة للرقم 195 الخاص بحالات الكوفيد 19 ، وطبعاً المشافي العامة في المحافظة معروفة كمشفى الباسل في حي الزهراء والعيادات الشاملة في كرم اللوز والوليد في الوعر ومشافي تلكلخ والمخرم وغيرها ، إضافة للمراكز الصحية المنتشرة في المحافظة .

و بالنسبة لوضع جائحة كورونا في حمص قال الدكتور الأتاسي : إن انتشار هذا المرض في طريقه إلى الاستقرار ، ونتوقع مع حلول فصل الربيع تراجع الوباء ، ولم نصل للذروة بعد ومازال عدد الإصابات في تصاعد إلا أنه تصاعد طفيف بزيادة حالة أو حالتين يومياً .

وبالنسبة للإجراءات المتخذة للحد من انتشار الجائحة أشار إلى أن هذه مسؤولية عامة وليست من مسؤوليات وزارة الصحة منفردة ، وتم إصدار بعض التعاميم بهذا الخصوص كمنع التجمعات ومنع الأراكيل ، واستخدام الكمامات وتحقيق التباعد المكاني ، لافتاً أن تنفيذ هذه التعليمات للأسف هو بالحد الأدنى ويجب أن يتم التشدد بشكل أكبر بتنفيذ كل هذه التدابير الوقائية ، وهناك يومياً ما يقارب من 50 ضبط مخالفة خاصة في وسائل النقل الجماعي ، ويجب أن يعمل  السائقون  على تحقيق الإجراءات الاحترازية .

وبالنسبة لأعراض الكورونا قال الدكتور الأتاسي أن هناك نظريات عديدة تحدثت عن هذا الأمر ، ومع قدوم فصل الشتاء والبرد تتشابه أعراض الكورونا مع الكريب العادي الموسمي ، وبشكل عام من أهم أعراض هذا المرض الحرارة والألم في البلعوم والوهن العام و السعال الجاف وقد يتطور إلى ذلة تنفسية وهذا يتطلب معالجة في المشفى ، وفي كل الأحوال من لديه هذه الأعراض أو بعضها يتوجب عليه مراجعة طبيب وممكن أن تتم المعالجة في المنزل بحسب الحالة .

وأضاف الدكتور الأتاسي : لدينا مخبر لإجراء المسحات في حمص مقره مديرية الصحة ويعطي يومياً حوالي 60 عينة ويصل عدد المسحات التي تؤخذ يومياً حوالي 150 مسحة ، وكل هذه المسحات بالمجان ، وهناك مخبر خاص معتمد من قبل وزارة الصحة مخصص بإجراء المسحات للراغبين بالسفر خارج القطر .

وفيما يخص العلاج المتبع للكوفيد 19 أكد أن البروتوكولات المعممة كعلاج لهذا المرض تنفذ من قبل البعض بشكل غير صحيح وما يتوجب هو علاج كل عرض من أعراض هذا المرض مثال على ذلك أي مريض ليس لديه حرارة مرتفعة لا يجوز أن يعطى مضادات التهاب ، وطبعا حتى هذه اللحظة لا يوجد علاج خاص بالكورونا لا في سورية ولا في أي دولة في العالم ، وبشكل عام تتخذ بعض التدابير لتقوية مناعة المريض وننصح دائما بتناول الخضار والفواكه وهي تحتوي على كافة الفيتامينات والمعادن اللازمة لتقوية مناعة الجسم ضد الفيروسات ، بما يخفف من الحاجة للأدوية المركبة كيميائيا التي قد تؤذي المعدة وتؤثر على مناعة الجسم ، وليس أي مريض كورونا بحاجة إلى جهاز تنفس آلي وهناك حالات قليلة احتاجت لهذا الإجراء .

وبالنسبة للمراكز والمشافي المعتمدة لاستقبال حالات الكورونا أوضح الدكتور الأتاسي : حالياً وفق توجيهات الوزارة تم إحداث قسم خاص لاستقبال مرضى الكورونا في كل مشفى ، وهناك خطة للتوسع ويبلغ عدد المنافس في مشافي المحافظة حوالي 60 منفسة وهي تكفي حاجة المحافظة في الوقت الحالي ، كما أن مشفى الوليد في الوعر يحتوي على عدد كاف من الأسرة وأجهزة التنفس الآلي التي لم نضطر لاستخدامها حتى الآن وهناك جاهزية كاملة لاحتواء زيادة حالات الكورونا وفق الخطة ب الموضوعة من قبل الوزارة .

ونفى الدكتور الأتاسي أن يكون هناك أي نقص بالأسرة المخصصة لمرضى الكورونا موضحاً أنه في مشفى الوليد وحده 80 سريرا مجهزا وجاهزا لاستقبال المرضى ، ومن الممكن أن ينطبق هذا الكلام على المشافي الخاصة وهناك توجيهات وزارية تم تبليغها لمديري المشافي الخاصة خلال اجتماع عقد معهم منذ أيام تتضمن إلزامهم باستقبال كافة الحالات وإجراء الإسعافات الأولية ومن ثم تحويل المريض إلى مشفى عام إن لزم الأمر ، كما تم التوجيه بضرورة أن تكون الإسعافات الأولية مجانية للمرضى في حال عدم رغبة المريض البقاء في المشفى الخاص و أي مخالفة توجب المسؤولية على المشفى وقد تصل العقوبة إلى إغلاق المشفى وسحب الترخيص .

وفي حالات الوفاة بمرض كورونا أكد الأتاسي : أن طواقم المديرية تقوم بكافة البروتوكولات المعتمدة في حالات الوفاة نتيجة الكوفيد 19 كغسل المتوفي بالماء والكلور و وضع الجثة في حافظة لمنع انتقال العدوى و إيصالها بسيارات المديرية إلى مكان الدفن رغم أن هذا الأمر من اختصاص مكتب دفن الموتى إلا أن نقص السيارات لدى هذه الجهة يجعلنا نقوم بهذا الدور .

العروبة – يحيى مدلج

المزيد...
آخر الأخبار