بدأت معاناة أهالي المحافظة بشكل عام و لاسيما الريف الشرقي من عدم توفر أي وسيلة للتدفئة في ظل بطء توزيع مخصصات مازوت التدفئة و شبه انعدام الكهرباء حيث ذكر أهالي قرية الريان في الريف الشرقي أنه لم يتم توزيع المادة حتى الآن على الرغم من اشتداد البرد و تدني درجات الحرارة و لدى سؤالهم أين تذهب مخصصات محطة وقود القرية جاء الرد: إن هذه المخصصات توزع ضمن أحياء المدينة على حد قولهم.
و يتساءلون أليس من حقهم الحصول على مخصصاتهم من المازوت أسوة بغيرهم ..نأمل الاستجابة لشكواهم .
العروبة تواصلت مع رئيس بلدية الريان الذي أوضح أنه يوجد نقص كبير بكميات المازوت حيث يصل (طلب ) واحد شهريا إلى محطة وقود القرية وهذه الكمية لا تكفي بالتأكيد حيث يوجد أكثر من 3000 بطاقة مسجلة لدى البلدية و يتم التوزيع حسب الكميات المتوفرة وحسب الدور و لكن مع هذا النقص الكبير سيتأخر وصول المازوت إلى الأهالي و هذا الأمر خارج عن إرادتنا ..