110 أسر في “الرقامة”دون مياه منذ عدة سنوات … خلل في الشبكة أثناء تنفيذها والحلول غائبة..

معاناة أهالي بلدة الرقامة للحصول على مياه الشرب لا تقتصر على فصل الصيف مع محاولة البعض استجرار هذه المياه لسقاية المزروعات لكنها معاناة مستمرة حتى في فصل الشتاء .

معاناة قديمة يعيشها الأهالي و تحديداً في الحي الجنوبي فمنذ أكثر من عشر سنوات يحاول الأهالي التواصل مع البلدية لإصلاح الخلل الحاصل وهو تنفيذي بحت أخطاء حدثت أثناء تمديد الشبكة وأدت لعدم وصول المياه وقد أفادنا الأهالي  أن هناك عدة لجان من مؤسسة المياه اطلعت على الخطأ ولكنها تذهب ولا يتغير شيء رغم الوعود التي تطلقها .

ومع هذه الحال يضطر الأهالي المتضررون لشراء المياه من الصهاريج وهذا يشكل عبئاً مادياً إضافيا على الأعباء المالية الكثيرة التي يتكبدونها فأي منزل يستهلك خمسة براميل على الأقل وهي قد تكفي ليومين أو ثلاثة وتكلف ما بين 2500 – 3000 ليرة عندما يشترونها من الصهريج هذا إذا تم التغاضي عن مصدرها ونظافة آلية نقلها وخاصة في ظل انتشار الأوبئة والأمراض وآخرها كورونا .

رئيس بلدية الرقامة حسين حمادي أفادنا أن معاناة البلدة مع هذه المشكلة كبيرة ولم تجد طريقها للحل رغم التواصل الدائم مع المؤسسة العامة لمياه الشرب في حمص وأكد أن المشكلة تكمن في نهايات الخطوط فهناك حوالي ( 110 ) أشخاص من المشتركين محرومين من المياه  والحل بسيط جداً عبارة عن وصل خط الضخ القديم بخط الإسالة وقطره (125) فيتم تغذية كافة خطوط المشتركين وصولاً إلى نهايات الخطوط التي لاتصلها المياه .

وأضاف : تم الاتفاق مع مدير مؤسسة المياه خلال اجتماع المحافظ مع الوحدات الإدارية المعنية بالجولة التفقدية وذلك في الشهر الأخير من العام المنصرم .

ومازلنا ننتظر الحل وحتى تاريخه لم يحرك أي ساكن.. إلى متى . لا نعلم ..

العروبة – منار الناعمة

المزيد...
آخر الأخبار