خطوة جديدة نحو تحسين واقع المواصلات والتنقل ما بين الريف والمدينة تتمثل بانطلاق رحلات لباصات النقل العاملة على خطوط المدينة إلى الريف .
وكان لريف حمص الشرقي نصيب بتخصيص أحد هذه الباصات لتخديم تلك المنطقة من خلال رحلتين يومياً تنطلق الأولى الساعة السادسة والنصف صباحاً من قرية القنية الشرقية مروراً بالعزيزية –البلها –الشعيرات –المنزول –الرقامة –الروضة –الفحيلة وصولاً لدوار السيد الرئيس بحمص والعودة من حمص – دوار السيد الرئيس موقف الجامعة الساعة العاشرة والنصف .
أما الرحلة الثانية فتنطلق من القنية الشرقية الساعة الثانية عشرة والنصف والعودة إلى الريف الساعة الثانية والنصف ظهراً وبذلك يكون قد تم تخديم المنطقة وخاصة القرى التي لا يوجد فيها وسيلة مواصلات للمدينة كالقنية الشرقية والبلها التي يضطر الأهالي فيها لاستخدام أي وسيلة نقل تنقلهم إلى القرى المجاورة كالشعيرات أو الرقامة ومنها إلى حمص المدينة عبر سرافيس حمص –الشعيرات .
وليس خافياً ما يعانيه أهالي الريف من صعوبة المواصلات والتنقل ما بين قراهم والمدينة وخاصة أن في تلك الأرياف أعداد كبيرة من الموظفين والطلبة الجامعيين والعسكريين إضافة إلى الأشخاص الذين يضطرون إلى مراجعة دوائر الدولة ومؤسساتها في المدينة
ومن خلال اطلاعنا على واقع الحال وبعد مرور أكثر من أسبوعين على تجربة باص حمص – الريف الشرقي لاحظنا من آراء الأهالي أنها لاقت استحساناً كبيراً ولا سيما الرحلة الصباحية التي تنقل الموظفين والطلبة وكذلك رحلة العودة الأخيرة ،حيث تعيد الموظفين إلى قراهم ,وقد طالب البعض بزيادة عدد الرحلات، فخط طريق حمص – الشعيرات من الخطوط المزدحمة والتي لم تعد السرافيس التي كانت تخدمها تلبي الحاجة وخاصة في أوقات الذروة .
وأكد لنا رئيس بلدية الرقامة حسين حمادي أن الخطوة ممتازة وقد تحققت بعد التعاون مع مديرية النقل والمحافظة والجهات المعنية وبعض من أعضاء مجلس الشعب والفعاليات الأخرى .
كانت معاناة أهالي الريف من مشكلة عدم توفر المواصلات بدأت بعد الحرب حيث خرجت الكثير من السرافيس عن الخدمة نتيجة لعدة ظروف وكذلك الغلاء وانعكس سلباً على صيانة المركبات مما أدى لتوقفها أو بيعها أو ارتباطها بعقود موسمية خاصة بالموظفين وطلاب المدارس.
منار الناعمة