مازالت معاناة مخبز صدد مستمرة بسبب ضعف التيار الكهربائي الذي لا يتجاوز 150 واط وهذا ما يؤدي إلى تشغيل المولدة بشكل دائم خاصة أن المخبز يعمل في كثير من الأحيان للمخابز الأخرى المتواجدة في المنطقة كأفران القريتين والمنزول أثناء تعطلها بالإضافة لمخصصاته البالغة 1,5 طناً والتي تخدم بلدات صدد والحفر ومهين .
ورغم مخاطبة الجهات المعنية مراراً بضرورة تركيب مركز تحويل كهربائي خاص بالمخبز لمعالجة موضوع ضعف التيار الكهربائي إلا أن المشكلة ما زالت مستمرة وتتسبب بالكثير من المشاكل والأعطال كمحركات البرادات وغيرها .
ويقول مشرف المخبز جمال العيسى أنه يوجد مشكلة أخرى وهي أن مياه صدد غير صالحة للشرب وهي كبريتية و يتم استجرار المياه من حسياء إلا أن الخط الطويل يبدو أنه كثير الأعطال وهذا ما يضطرنا لشراء المياه من الصهاريج بشكل يومي بأسعار مرتفعة .
ويضيف العيسى : زيادة عدد السكان في المنطقة وخاصة بعد عودة النازحين والمهجرين أدت إلى زيادة الطلب على الخبز وهذا يتطلب زيادة المخصصات من الطحين علماً أن الإحصائيات التي تقرر على أساسها مخصصات المخبز هي أقل بكثير من العدد الحقيقي لسكان بلدة صدد الذين يزدادون بشكل كبير في فصل الصيف ، وهناك عدد من القرى تقدمت بطلبات لاستجرار الخبز من مخبز صدد وهذا ما يحتاج إلى مزيد من الدعم .
العروبة – يحيى مدلج