تحدثت الدكتورة سوزان حناوي في محاضرتها في ثقافي مرمريتا ,حول نشأة وتطور الإدارة التي مرت عبر مراحل تاريخية رئيسية, وهي مرحلة ماقبل الثورة الصناعية ومرحلة نهوض الثورة الصناعية ومرحلة مابعد الثورة … وبينت الدكتورة حناوي أن النجاح الوظيفي يبرز تبعا لعدة عوامل مثل نوع العمل أو الراتب إلا أن أسلوب العمل المتبع في الإدارة يعد العامل الأهم علما أن هناك عدة أنواع للإدارة تم الاتفاق عليها ولكل منها نقاط ضعف ونقاط قوة ومنها الإدارة الاتوقراطية وهي اتخاذ القرارات الخاصة بالمنظمة من جانب واحد , و الإدارة الديمقراطية حيث يتمكن الموظفون من المشاركة في صنع القرار والإدارة بالإقناع يكون التحكم بالقرار النهائي من قبل المدير نفسه ويحاول الموظفون إقناعه بالقرار, وإدارة الحركة الاقتصادية يشارك الموظفون في غالبية القرارات .
و بينت أن للإدارة ثلاثة مستويات وهي الإدارة العليا يتم فيها تحديد السياسات والأهداف واتخاذ القرارات ضمن القوانين, والإدارة الوسطى تهتم بتنظيم الأعمال الخاصة بالأقسام الرئيسية والفرعية والإدارة الدنيا تهتم بالمهام التي تعنى بالإشراف على الإنتاج وتدريب العمال وتحفيزهم وحل مشاكلهم وتحديد مهامهم.
وفي ختام المحاضرة تحدثت عن ميزتين بتحديد الإدارة هما علم راسخ أو فن , فالإداري الناجح يولد ولا يصنع ,لافتة أن مجالات الإدارة في الوقت الراهن تتنوع حسب قطاعات المجتمع والأهداف المرجوة مما يتطلب إدارة متخصصة لتحقيق ما هو مطلوب .
العروبة – شيم يازجي