افتتاح ١٩ دورة محو أمية منذ بداية العام الحالي

 بين رئيس دائرة تعليم الكبار والتنمية الثقافية بحمص مسلم حداد أن كل مركز من مراكز محو الأمية المنتشرة في المحافظة منوط به البحث عن الأشخاص الأميين وأماكن تواجدهم وافتتاح دورات لمحو أميتهم حيث كان من المقرر افتتاح ٩٠ دورة محو أمية خلال العام الماضي  ولكن بسبب  وباء كورونا والحظر الذي فرض وحفاظا على صحة وسلامة الدارسين تم إيقاف هذه الدورات بعد أن وصلت إلى ٦١ دورة شارك فيها ما يقارب ٩٠٠ دارس وبذلك وصلت نسبة تنفيذ الخطة في العام الماضي إلى ٧٥ % ومن المقرر هذا العام افتتاح ٩٠ دورة جديدة موزعة على مراكز محو الأمية في الريف والمدينة بحيث يكون في كل دورة ١٥ دارسا على الأقل وألا يتجاوز عدد الدارسين في الدورة ٣٠ دارسا .

ومنذ بداية العام تم افتتاح ١٩ دورة حتى تاريخه منه ٥ دورات من المستوى الثاني .

وأضاف حداد أن دورات محو الأمية تتألف من ٤ مستويات حيث تستمر مدة الدراسة في المستوى الأول ٦ أشهر بمعدل ٣ ساعات يوميا وبعد إجراء السبر للدارسين في نهاية الدورة يتم منح الناجحين شهادة تحرر من الأمية تخولهم الدخول للمستوى الثاني الذي يسمى مستوى التمكين ومدته ٣ أشهر يدرس فيه مقرر من وزارة الثقافة وهو موحد لكافة الدورات على مستوى القطر ومن يتجاوزه يكون قد وصل لسوية مقبولة من التعلم تخوله الدخول إلى المستوى الثالث الذي لا يوجد فيه منهاج مقرر وإنما ثقافة عامة ولهذا المستوى تفتتح وزارة الثقافة ٤ دورات في العام تبدأ كل دورة في بداية كل ربع من العام وتستمر ٣ أشهر ومن يتجاوزه يحق له التقدم لامتحانات شهادة التعليم الأساسي بحسب اتفاق موقع ما بين وزارة الثقافة والتربية .

وعن رسوم التسجيل في دورات محو الأمية أكد حداد أن الدورات مجانية ولا يتكلف الدارس أي مبالغ مالية حيث تتكفل دائرة تعليم الكبار بتأمين الكتب والمدرسين وكافة مستلزمات الدورة أما عن أسباب عزوف الأميين عن الالتحاق بدورات محو الأمية أشار حداد إلى أن السبب الرئيسي هو مطالبة الدارسين بمقابل مادي للالتحاق بالدورة أسوة ببعض الجمعيات التي تفتتح دورات محو أمية وتقدم بعض المعونات والسلل الغذائية للدارسين كنوع من التحفيز وأشار إلى انه من ضمن عمل دائرة تعليم الكبار افتتاح دورات تنمية ثقافية منها تعليم الكبار على صناعة الألبان والأجبان وبعض المهن الأخرى تمهيدا لزجهم في سوق العمل وهذه الدورات مجانية أيضا . وعن نسبة الأمية في محافظة حمص حاليا أكد حداد صعوبة تحديد نسبة الأميين حاليا بسبب حالات التهجير القسري التي تعرض لها أهالي بعض المناطق بسبب العصابات الإرهابية المسلحة منوها إلى أن محافظة حمص كانت تتجه نحو إعلانها خالية من الأمية في العام ٢٠١٢ ولكن الحرب الغاشمة التي فرضت على بلدنا الحبيب أدت إلى توقف دورات محو الأمية وعدم إتمامها .

العروبة _ يوسف بدّور

المزيد...
آخر الأخبار