حاضنة تقانة المعلومات في حمص….. تحتضن الأفكار المبدعة والجديدة …

قبول مشاريع (الحصادة الذكية) و (كشف أمراض النباتات و دليل زراعي) و( المتابعة المدرسية) بالاحتضان المبدئي كانت  خلاصة عمل توجت بها حاضنة تقانة المعلومات و الاتصالات بحمص  أعمالها الشهر الماضي  و في تصريحها لـ العروبة أكدت الدكتورة لودا رشيد علي مدير  الحاضنة أنه سيتم خلال 3 أشهر مناقشة هذه المشاريع يمكن بعدها التحول إلى احتضان رسمي بمراعاة شروط الاحتضان  و التي تتلخص في التوافق مع أهداف الحاضنة  وأن يتعلق المشروع  بتطوير أو استخدام تقانة المعلومات و الاتصالات  و أن يوظف أفكاراً و مفاهيم جديدة و يقدم قيمة مضافة  و أن يمتلك صاحبه المؤهلات اللازمة لتطويره  و البدء بتسويقه خلال مرحلة الاحتضان  وأن يكون ذو استدامة في سوق العمل   و أن يحقق عائداً مادياً يضمن استمرار نجاحه بعد تخرجه من  الحاضنة .

 و أشارت العلي أنه  في التاسع من الشهر الماضي تم  تخريج مشروع  “بدّي ”  خلال ستة أسابيع من الاحتضان   و هو متجر الكتروني لبيع الهدايا مباشرة في المحافظات السورية كما تم  إنهاء احتضان الشركة  الناشئة DMA   و هو مشروع خدمات طبية يشخص المرض من الأعراض عن طريق الذكاء الصنعي  ومعرفة الصيدليات الأقرب و المناوبة ..

 وأضافت  :على مدار العام نحن مستمرون باستقبال أفكار جديدة  و تقييم مشاريعها لضمان ملاءة 60% من غرف الاحتضان التسعة مشيرة إلى أن  الهدف الرئيسي لحاضنات تقانة المعلومات و الاتصالات في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية  نشر روح ريادة الأعمال بين الشباب  من حملة الكفاءات  والخبرات و تزويد رواد الأعمال  من الشباب المعلوماتيين  بالمهارات و الخبرات اللازمة للدخول إلى سوق العمل و المنافسة فيه  و توفير البيئة العلمية لإنشاء المشاريع الاستثمارية و منحها فرص نجاح عالية ,و دعم تحويل الأفكار المبتكرة  و المتميزة إلى منتجات استثمارية تسهم في رفع سوية  صناعة تقانة المعلومات و الاتصالات ..

 و عن الخدمات التي سيحصل عليها المقبولون  أجابت العلي أنها  خدمات مكتبية و فنية متعددة وكافية  بالإضافة لخدمات التسويق  و التشبيك  و كلها مجانية تماماً..

مؤكدة أن أهم عوامل نجاح الحاضنات  هو التشبيك أي وجود علاقات  وطيدة مع المؤسسات المحلية و الدولية  لما لها من  دور هام في تبادل الخبرات و تبني أفضل الممارسات في هذا المجال … و ناشدت  غرفتي الصناعة و التجارة و جميع الجهات المشتركة الأهداف للتعاون معنا  وتذليل العقبات أمام المشاريع المحتَضَنَة و تقديم الدعم اللازم لها لتكون منتجَة  لفرص العمل لا باحثة عنها , و بذلك تكون لبنة قوية في دعم الاقتصاد الوطني  و خطط التنمية المستدامة و إعادة الإعمار..

 و أوضحت أن الغايات  الأساسية للحاضنة العمل على إدخال مفاهيم العمل الريادي إلى قطاع الأعمال السوري بشكل صحيح و فعال و الإسهام في تطوير بيئة محلية ملائمة لتوطين الأعمال في تقانة المعلومات و الاتصالات  وتطبيقاتها و متابعة المحتَضَنين  و خلق شبكة دعم للشركات الناشئة  وتفعيل التكامل مع المشاريع الخاصة بالجمعية …

 منوهة إلى أن وحدة العمل الريادي هي المسؤولة عن متابعة و تحقيق هذه الغايات  عن طريق خطة عمل شاملة  وتتبع  بدورها لمجلس الإدارة أو أحد أعضائه الأمر الذي يحقق الاستدامة لمتابعة الغايات المطلوبة منها ..

يذكر أن الحاضنة في حمص افتتحت رسمياً منذ عامين  وهي الثانية ضمن سلسلة الحاضنات  التقانية  التي تعتزم الجمعية  العلمية السورية للمعلوماتية افتتاحها تنفيذاً لهدفها الاستراتيجي  في دعم ريادة الأعمال  والتركيز على تشجيع انطلاق  المشاريع الاقتصادية الجديدة ..

العروبة – هنادي سلامة

المزيد...
آخر الأخبار