تعاني مدينة تلكلخ من البطء والضعف الشديد بخدمة الإنترنت بجميع بواباتها ولاسيما ريفها الذي يعاني من ضعف أداء خدمة تراسل وبالأخص الريف الغربي للمدينة الذي يخدم من مقسم المشرفة المستورة والانقطاع الدائم للخدمة في فصل الشتاء وطول فترة الإصلاح لصعوبة الوصول لدارات ولوحات المقسم والمضحك المبكي في ذلك بأن ذلك المقسم وجميع المقاسم الفرعية التي يغذيها مصممة بأحدث وأفضل اللوحات والدارات الضوئية ومزودة بتغذية بديلة “الألواح الشمسية” إلا أنها غير مجدية خاصةً في الآونة الأخيرة حيث أصبح انقطاع الخدمة كبير تزامناً مع دخول فترة التقنين الكهربائي “القطع” ويطول الانقطاع لساعات طويلة هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى البطء الكبير للخدمة في أوقات الوصل في أحسن أحوالها تعطي 60Kb/s مع صعوبة في إرسال واستقبال رسائل الوسائط الاجتماعية .
أما بالنسبة للطلاب المستخدمين للخدمة فقد أكدوا لـ العروبة أن معاناتهم كبيرة في تلبية حاجاتهم منها لسير واستكمال مسيرتهم وأبحاثهم العلمية حيث يضطرون لاستخدام خدمة الانترنت من خلال شبكات الهاتف الخليوية لتلبية قسط من متطلبات أبحاثهم ودراساتهم ، خاصةً بالنسبة لطلاب الجامعة الافتراضية كون دراستهم مرتبطة بوجود الإنترنت و أي انقطاع يؤثر على مستواهم الدراسي بسبب تغيبهم عن حضور الجلسات المزامنة للمحاضرات وطول الوقت في انجاز أبحاثه العلمية ” الجانب العملي” بسبب ضعف وانقطاع الخدمة.
والتقت العروبة عدد من المشتركين في عدة قرى منها العامرية والشبرونية ومعربو وإدلين وابو المشاعيب واجمعت شكواهم على الانقطاع المقنن المتكرر للخدمة عن كافة القرى ولا سيما آخر القرى التي تخدم كمعربون وابو المشاعيب فخدمة الإنترنت فيها ضعيفة جداً وفي ابو المشاعيب هناك أسباب أخرى تساهم في ضعف الخدمة وهي العلب الفرعية البعيدة عن منازل المشتركين وخروج اغلبها عن العمل .
فهل تجد شركة الاتصالات حلولاً مناسبة لهذه الخدمة التي أصبحت ضرورية خاصةً للطلاب الذين يرتبط تحصيلهم العلمي بتوفر خدمة تراسل جيدة ؟ .
العروبة_محمد العمر