صناعيو حمص: إعادة النظر بالمخطط الإقليمي وتأمين “النفتا” لإعادة تشغيل المعامل في حسياء الصناعية

 فرضت الحرب والحصار الاقتصادي الجائر واقعاً اقتصادياً جديدا و أصبحت كل المقدرات و بخاصة حوامل الطاقة بحدودها الدنيا الأمر الذي خلق الكثير من التحديات أمام صناعيي حمص الذين يحاولون في كل مناسبة طرح مشاكلهم مع المقترحات بهدف العمل بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية لإدارة المقنَّن بطريقة عادلة و مرنة و تتماشى مع الواقع المفروض … وتشكل ضرورة إعادة النظر بالمخطط الإقليمي لمحافظة حمص ومراجعة هيئة المواصفات و تعديل بعض الصفات للعديد من المنتجات بما يتناسب مع الواقع الفعلي و ضرورة تأمين مادة النفتا الضرورية لإعادة تشغيل ستة معامل في حسياء الصناعية و العودة لإنتاج زيت المطراف المستَخرج من تفل الزيتون و رفع توصية للمصارف الصناعية لتسهيل الإجراءات و الإسراع بمنح القروض للمشاريع الصغيرة و أن تكون الضمانة هي الآلات و ليس العقار لما لهذا الإجراء من تعقيدات مع الجهات الإدارية المعنية بملكية كل منطقة ..كما تحدث الصناعيون أنه وفي ظل ارتفاع سعر الدونم في حسياء الصناعية أصبح من الضروري النظر بتخصيص مقاسم صغيرة أو مشتركة للصناعات الصغيرة و بذلك يتمكن أصحاب المنشآت الصغيرة و متناهية الصغر من شراء مقاسم في المنطقة خاصة و أن صناعاتهم لاتتطلب مساحات كبيرة , و طالبوا بضرورة مكافحة الفساد الموجود في بعض المفاصل و النظر بصحة القروض الكبيرة التي يحصل عليها أصحاب المنشآت الكبيرة و الذين يقومون بافتتاح مشاريع وهمية و إدخال أموال القروض في المضاربات و بالتالي نخر اقتصاد البلد بطريقة مسيئة و ضرورة الضرب بيد من حديد على الأماكن التي يثبت فيها الفساد المالي , و السماح باستيراد الخيوط القطنية بشكل نظامي لأن تجار السوق السوداء يتحكمون بالأسعار التي يضطر الصناعي لدفعها لاستمرار عمله ,و تخفيف الرسوم المفروضة على العديد من الصناعات و بشكل خاص تلك التي تحتاج لحركة نقل بين المحافظات و إعادة النظر بالضرائب المفروضة على معاصر الزيتون خاصة و أن عملها موسمي و غيرها الكثير من الصعوبات التي طرحها الصناعيون في الاجتماع السنوي للهيئة العامة لغرفة صناعة حمص.

وأكد المؤتمرون أن المرحلة الحالية تحتاج إلى قرارات و إجراءات استثنائية لاستمرار العملية الإنتاجية بشقيها الزراعي و الحيواني و إتباع سياسات تستغني عن المستوردات الكمالية و تقتصر على استيراد المواد الأولية اللازمة للصناعة و مستلزمات الإنتاج الزراعي و استيراد السلع التي ليس لها منتج محلي بديل و زيادة الصادرات من خلال تعزيز مساهمة الصناعة في الناتج المحلي و بناء صناعة قوية و تنافسية خصوصاً الصناعات الزراعية و الصناعات التي تحقق قيمة مضافة عالية و التي تستخدم مواد أولية محلية و تخلق فرص عمل كبيرة و تساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية .

العروبة – هنادي سلامة

 

المزيد...
آخر الأخبار