التقنين الكهربائي يعيق العمل في “الوليد للميكرو باص” . ..

رغم ظروف الحرب و الحصار  الاقتصادي  و رغم توقفه لأكثر من عشر سنوات  عاد معمل الوليد للميكرو باص للعمل  و الإنتاج بعد أن كان شركة متعثرة .

وذكر المهندس حاتم حمادي  مدير المعمل  أنه تم البدء بتنفيذ عقد جديد  للمؤسسة العامة للاستثمار  وتوزيع الطاقة  لتصنيع أبراج توتر متوسط   لإنتاج حوالي 2000 طن  نفذ منها 400 طن حتى الآن ,إضافة إلى عقد  صيانة اسطوانات الغاز لصالح  شركة المحروقات (سادكوب ) بمعدل يتراوح بين 500 إلى 700 اسطوانة يوميا  .

و أضاف حمادي : يقوم المعمل أيضا بتصنيع  كل ما يتعلق بالحديد  من خزانات معدنية بأنواعها و تصنيع منتجات مختلفة  من الحديد .

وعن صعوبات العمل  أوضح حمادي أن من أهمها نقص اليد العاملة لاسيما أصحاب الخبرة  حيث يتطلب العمل  وجود عمال  يمتلكون خبرة في  الحدادة واللحام  وعلى الرغم من إجراء مسابقة لتعيين عدد من العمال إلا أنها متوقفة  حتى الآن ,مشيرا انه يبلغ عدد  العمال في الوقت الحالي 35 عاملا   منهم 20 عامل إنتاج  و 15 إدارة   و تم فرز حوالي  40 عاملا من معمل السماد  وهم من الفئتين الأولى و الثانية و أغلبهم من النساء وعملهم إداري بينما المعمل بحاجة عمال إنتاج  من اجل زيادة  الإنتاج و النهوض بالعمل  .

ومن الصعوبات أيضا   زيادة ساعات التقنين الكهربائي التي أثرت سلبا على سير العمل و الإنتاج  ناهيك عن الأعباء المادية الكبيرة المترتبة على  المعمل لاسيما  تأمين مادة المازوت من اجل استمرار العمل.

العروبة –لانا قاسم

المزيد...
آخر الأخبار