الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 26 أيار تأكيد جديد من الشعب على أن سورية دولة لا يمكن النيل منها ولا يمكن للأعداء أن يحققوا عبر الحصار ما فشلوا بتحقيقه عبر الميدان وليس من حق أحد في العالم تقرير مستقبل سورية إلا الشعب السوري.
دكاترة كلية الزراعة في جامعة البعث أكدوا أن سورية كانت ومازالت منارة تعانق عنان السماء بشموخها وسيادتها والدفاع عن حقوقها وكرامتها ,ترابها غال لأنه معطر بدماء الشهداء , تحدى شعبها كل من حاول النيل منها بصموده خلال فترة الحرب ضد الإرهاب وداعميه وبصبره على الحصار الاقتصادي الجائر المفروض عليه …
وبينوا خلال لقاءات “العروبة ” معهم أهمية المشاركة في الانتخابات لاستكمال سلسلة انتصارات البلاد على مختلف الأصعدة وعربون وفاء لتضحيات من بذلوا دماءهم لأجلها..
د.عبد الله العيسى من كلية الزراعة قال: التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري واجب على كل مواطن في هذه الظروف التي يشهدها بلدنا من حرب وحصار اقتصادي جائر ,و أكد أن المشاركة بالانتخابات حق وواجب على كل مواطن شريف يريد الخير والأمان لبلده .
د . عبد الإله العبدو قال : إن الاستحقاق الدستوري هام جداً وانتصار على الإرهاب واستمرار لثبات الدولة السورية و قوتها في وجه كل من يتربص بها وبشعبها لذلك الجميع مدعو للمشاركة في اختيار رئيس للبلاد يمثلنا ويدافع عن حقوقنا وكرامتنا.
د . سمير شمشم قال :المشاركة في الاستحقاق الرئاسي واجب وطني وأخلاقي لبناء سورية القوية وإعادة إعمارها من جديد, سأنتخب من حافظ على السيادة واستقلالية القرار الوطني ووحدة البلاد وكرامة شعبها فأفشل محاولات الدوائر الصهيو-أمريكية المتكررة لانتزاع حرية القرار واستقلاله من يد سورية، سأنتخب من اثبت قولا وفعلا في الحرب قبل السلم امتلاكه للرؤية النافذة في الحفاظ على بنية الدولة وسيادتها.
د.ميشيل زكي نقولا : في 26 أيار نحن على موعد لاختيار رئيس للبلاد يقودها نحو الأمن والاستقرار ، وهي تجربة ديمقراطية وسيختار الشعب من يراه مناسباً لقيادة سورية لأن المستقبل المشرق ينتظرنا لاسيما بعد الانتصار الذي حققه أبطال جيشنا الباسل وليكن خيارنا يوازي ذلك الانتصار,ولكي يكتمل مشهد الانتصار نحن جميعاً مدعوون للمشاركة باختيار ربان السفينة الذي سيقودنا إلى بر الأمان .
لقاء وتصوير: نبيلة إبراهيم