كما هو الحال في فصل الشتاء كلما انخفضت الحرارة وازداد البرد ازدادت معه ساعات التقنين الكهربائي يتكرر الأمر ذاته مع ارتفاع الحرارة يزداد التقنين حتى أصبحت الكهرباء شبه معدومة هذا الأمر بالتأكيد انعكس سلبا على الحياة اليومية سواء للأسر أو للعمال أو المهن فأغلب الأعمال تتطلب توفر الكهرباء ناهيك عن توقف شبه كامل للبرادات الثلاجات و فساد أغلب الأطعمة و المونة التي تم تخزينها على أمل الاستفادة منها في فصل الشتاء القادم ولكن ما حدث أنه تم رميها في القمامة بعد فسادها بسبب الانقطاع الطويل للكهرباء.
العروبة تواصلت مع المهندس صالح عمران مدير شركة كهرباء حمص الذي أوضح أن المشكلة تتعلق بضعف التوليد في الفترة الحالية بسبب نقص المواد اللازمة لتوليد الكهرباء ناهيك عن انخفاض عمل مجموعات التوليد إلى النصف خلال فترات ارتفاع الحرارة الأمر الذي ينعكس سلبا على الكميات المتوفرة مبينا أنه يجري العمل على تحسين واقع الكهرباء خلال الأيام القادمة .
لانا قاسم