“الرستن” تستعيد مكانتها كخزان للإنتاج في الريف الشمالي

كيفما تولي وجهك في مدينة الرستن ترى وتسمع ضجيج ورشاتها ومخابزها ومدارسها ومتاجرها ،وبعد سنوات عجاف عاث فيها الإرهابيون فساداً ودماراً عادت المدينة لاستعادة مكانتها كخزان للإنتاج في الريف الشمالي في ظل توأمة بين العمل الأهلي والجهود الحكومية .

مدينة الرستن اليوم تنعم بالأمان وهذا باد على وجوه أهلها وخاصة في سياق الجهود الحكومية لتأمين المرافق الخدمية للمنطقة وقد شهدت مدينة الرستن نشاطاً لافتاً لورشات الترميم والإعمار حيث أوضح المهندس محمد طيباني رئيس مجلس مدينة الرستن أن الأعمال التي قاموا بها في الفترة الماضية عديدة وأهمها ترميم عشر مؤسسات بالعمل الشعبي وترحيل الأنقاض.

وقال :إن التفاعل ما بين الجهود الحكومية والفعاليات الأهلية انعكس إيجاباً وساهم  بالعودة  السريعة  للأهالي المهجرين إلى مدينتهم  .

أما المؤسسات  التي تم ترميمها فهي :شعبة التجنيد –مستوصف المدينة –شعبة التموين –صالة التجارة –مبنى المحاكم بشكل جزئي وكذلك المجمع التربوي والمخبز القديم بنسبة انجاز 50 % والاستهلاكية العسكرية بنسبة 60% وأيضاً مدخل المدينة وجزء من مبنى شعبة الحزب مع ترحيل الأنقاض وبالنسبة لمشاريع الصرف الصحي تم ترحيل الأنقاض وتنفيذ ثلاثة مشاريع تم الانتهاء منها خلال السنوات الماضية وانتقل الملف إلى مؤسسة الصرف الصحي لاستكمال العمل .

أما عن مشاريع تأهيل الطرق فقد تم ترميم العديد من الطرق وحالياً يوجد مشروع مع بداية الشهر الرابع لاستكمال ما تم انجازه .

وأضاف :تم وضع اليد على المعدات التي خلفها المسلحون بعد خروجهم ومنها الفرن الآلي الذي تم تحويله لمشفى ميداني وسلم بمعداته لمديرية الصحة وكذلك كان يوجد تركس ورافعة سلمت أيضاً لأصحاب العلاقة . ومن المهم التذكير انه تم زرع (800)شجرة في مداخل المدينة وفي الحدائق لإعادة الالق للحدائق.

وختم قائلا :لقد عادت الحياة إلى المدينة بشكل جيد بفضل التعاون بين كافة الجهات .

العروبة – منار الناعمة

003.jpg

المزيد...
آخر الأخبار