تذليل العقبات أمام انطلاق العمل في المنطقة الحرفية بدير بعلبة ومعالجة الصعوبات والمعوقات التي تعيق العمل والإسراع بتسليم المقاسم للحرفيين المكتتبين عليها ووضع جدول زمني لمعالجة المشاكل وتحديد الأولويات للانطلاق بالعمل وتبسيط الإجراءات للإسهام بعودة المكتتبين للمنطقة الحرفية واستكمال الأعمال كانت أهم محاور لقاء محافظ حمص المهندس نمير مخلوف مع مدراء المؤسسات الخدمية واتحاد الحرفيين .
محافظ حمص أكد أنَّ الاجتماع ضم كافة الجهات المعنية للوقوف على واقع الصعوبات التي تعيق جاهزية المنطقة الحرفية إضافة إلى تقييم العمل لتذليل الصعوبات واتخاذ الإجراءات المطلوبة لتفعيلها لتأخذ شكلها الطبيعي لافتاً إلى وضع جدول زمني لتنفيذه والحصول على كافة الموافقات للحصول على الإعتمادات المالية وتحديد الاحتياجات اللازمة لانطلاق العمل بها.
وأشار أنَّ اللجنة الوزارية خصصت المحافظة بمبلغ ٨ مليارات ليرة وتمَّ رصد مبلغ ٣مليارات ليرة للمناطق الحرفية والصناعية والجدول الزمني تضعه الجهات المعنية.
رئيس مجلس المدينة المهندس عبد الله البواب بين أنّه تمَّ تقييم وضع المنطقة والمباشرة بعدة مشاريع منها الكهرباء ووضع جدول زمني لإزالة كافة المعوقات وإحداث قسم للشرطة وتأهيل سورها موضحاً أنَّه تم التنسيق مع اتحاد الحرفيين لعودة المالكين إلى محالهم والعمل على إنجاز الإنارة وفق تقنين جزئي يحدد في الفترة المسائية لاستمرار العمل.
مبيناً أنَّ عدد المقاسم ٨٠٠ مقسم وخصص مجلس المدينة ٤٠مقسماً وستطرح للاستثمار حيث وصلت نسبة التنفيذ ٨٠٪ من الأعمال المنجزة والباقي عقد ١٢٠مليون ليرة أعمدة إنارة وشوارع وسيتمُّ وضعها بالخدمة فيما لو توفر التمويل اللازم نهاية العام الحالي.
مدير المناطق الحرفية في الأمانة العامة للمحافظة المهندس أحمد حبيب بين انه تم المباشرة بالمنطقة الحرفية في دير بعلبة عام ٢٠٠٥ وقبل الأزمة وصل الإنجاز إلى نسب عالية حيث تمَّ تسليم ٢٩٩محلاً وكانت البنى التحتية كاملة ومن ثم تعرضت للتخريب أثناء الحرب و تم إعادة تأهيلها من المنحة المقدمة من وزارة الإدارة المحلية البالغة 437 مليون ليرة شملت شبكتي المياه والكهرباء لكن سرقت المحولات والأكبال ومازالت بحاجة لإعادة الكهرباء من أجل تشجيع الحرفيين للعودة إليها لافتاً أنَّها تمتد على مساحة 13,5 هكتارا مؤكّداً أنَّ الغاية منها نقل المنشآت المقلقة للراحة من ضمن التنظيم السكني إلى المنطقة “مناشر الخشب والألمنيوم والحدادة الإفرنجية.”
يوسف بدور
