حقق فريق الكرامة فوزاً على الوثبة بنتيجة 93-87 نقطة, وذلك في صالة غزوان أبو زيد بحمص
وحسم رجال سلة الكرامة المدجج بالنجوم مباراة ديربي الرجال مع جارهم الوثبة بتشكيلته الشابة النشيطة والواعدة بفارق ٦ نقاط بشق الأنفس في مباراة كانت الندية والإثارة عنوانها الأبرز فالكرامة يريدها لتعزيز مركزه والبقاء في دائرة المنافسة على اللقب الذي خسره الموسم الماضي أمام أهلي حلب أما الوثبة فيريدها لإنعاش آماله في الهروب من شبح الهبوط .
دخل الفريقان الربع الأول من دون مقدمات بدأه الوثبة بنشاط مقابل استهتار من قبل الكرامة الذي توقع للوهلة الأولى أن المباراة محسومة سلفا نظرا لفارق الخبرة الكبير بين لاعبي الفريقين مما مكن رجال الوثبة من حسم هذا الربع متقدما بفارق نقطتين 2١ للكرامة مقابل ٢٣ للوثبة ومع بداية الربع الثاني كان لثلاثيات ريكي وزكريا والشيخ علي من الكرامة بالغ الأثر في رفع الفارق للكرامة والوثبة يعدل النتيجة لينتهي الربع الثاني بفارق ٨ نقاط للنسور ٤٩ للكرامة مقابل ٤١ للوثبة وفي بداية النصف الثاني من المباراة أثبت محترف الكرامة ريكي انه نصف الفريق حيث تمكن من إنهاء الربع الثالث بفارق ١٤ نقطة ٧٦ للكرامة مقابل ٦٣ للوثبة وفي الربع الرابع والأخير من المباراة حاول شبان الوثبة تعديل النتيجة وقلصوا الفارق لنقطة واحدة إلا أن خبرة محترف الكرامة الأميركي تروي الذي كان نجم الفريق والأميز في المباراة إضافة للسفور والحاضري والحسين و الكردي بثلاثياته ثبت النتيجة والنهاية بالربع الأخير لمصلحة الكرامة بفارق ٦ نقاط ٩٣ مقابل ٨٧ واثبت شبان الوثبة في هذه المباراة أنه لو توفر الدعم الكافي لهم مع وجود لاعبين يملكون الخبرة الكافية إضافة للمحترف جونز لكان لهم شأن مغاير تماما لما هو عليه الواقع اليوم ولكن الأمل في مستقبل مشرق لهؤلاء الشبان يعيد الوثبة لمكانه الطبيعي في المنافسة على اللقب .
وتلعب الفرق مع بعضها ذهاباً وإياباً في الدور الأول ويهبط بنهايته الناديان الأخيران إلى الدرجة الثانية، ويتأهل الأربعة الأوائل إلى الدور النهائي الذي يلعب فيه الأول مع الرابع، والثاني مع الثالث للفوز بثلاث مباريات من أصل خمس، ويتأهل الفائزان إلى النهائي، وفي حال فوز أحدهما بأربع منها فإنه يتوج باللقب.
يوسف بدور
