بدأت الكثير من الأندية والمراكز و المدارس الكروية بالنشاط الصيفي لاستيعاب الأطفال في عطلة الصيف وتشكلت الأكاديميات الكروية هنا وهناك لتستقطب الأطفال والمواهب وغير الموهوبين ،ولأهداف فنية و تربوية وتجارية استثمارية أحياناً مع تفاوت كبير في الأسعار من مكان لآخر ، وتفاوت في المغريات المقدمة من توفر وسائل النقل والتجهيزات التي تباع للأطفال بأسعار مرتفعة وملزمة أحياناً في بعض المدارس التعليمية ( الأكاديميات) .
ومهما كانت التسميات فلا يهم الأهالي والأطفال أي أمر من هذا القبيل بقدر ما يهمهم إيجاد مراكز رسمية بقيادة مدربين وخبرات رياضية وإدارية ترعى هؤلاء الباحثين عن ممارسة هواياتهم وقضاء أوقاتهم بما يفيدهم وينمي مواهبهم وصداقاتهم وعلاقاتهم الاجتماعية ويبعدهم عن الشارع ورفاق السوء والفراغ القاتل.
فقد انطلقت خلال الأسبوع الحالي فعاليات الموسم الصيفي في أندية المحافظة ومراكزها ومدارسها التعليمية الخاصة والعامة في أكاديمية نادي الوثبة و تلكلخ ونجوم الملاعب في الأوراس ومدرسة تعليم كرة القدم تابعة لنادي تلقطا في حي المهاجرين. وأكاديمية حي باباعمرو وغيرها من المدارس الصيفية الموزعة على أنحاء المحافظة مدينة وريفاً ..
نتمنى هنا أن يتم تجميع هذه المدارس أو الأكاديميات تحت إشراف ومتابعة مكتب المراكز التدريبية أو مكتب الألعاب الجماعية في اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي وإقامة دورة أو بطولة ما تجمع فرق هذه المدارس بشكل منظم ومنضبط بعيداً عن العشوائية ، وكذلك الاهتمام ومتابعة هذه الأكاديميات بما يخص الأسعار واللباس وغير ذلك ..!
المزيد...