سوريا تشارك العالم هموم ومشاكل التغير المناخي

يتوجه الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني إلى البرازيل،لتمثيل سوريا في المؤتمر الثلاثين للأمم المتحدة بشأن المناخ.

 ويشارك في القمة  قادة العالم والعلماء والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني لمناقشة الإجراءات ذات الأولوية للتصدي لتغير المناخ.

وتشكل المشاركة السورية، فصلاً جديداً من الانفتاح على العالم،والمشاركة في مختلف القضايا التي تنعكس نتائجها على شعوب العالم أجمع.

 وتعتبر زيارة  الرئيس أحمد الشرع إلى البرازيل أول زيارة رسمية لرئيس سوري إلى أمريكا اللاتينية منذ التحرير، وأول مرة يخاطب فيها رئيس سوري مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP),

  وسيشارك في الجلسات العامة والاجتماعات الثنائية على هامش المؤتمر.

 كما سيلتقي للمرة الأولى برئيس جمهورية البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، لفتح حوار بين البلدين الصديقين.

و تفتح الزيارة جبهتين جديدتين في الدبلوماسية السورية:

    الأولى شراكة خضراء بين الفرات والأمازون – جسر بين نظامين بيئيين يرمزان إلى الحياة والتجدد,والثانية  انفتاح سوريا على أمريكا اللاتينية، وتعميق تواصلها مع دول الجنوب العالمي وتأسيس تعاون جديد.

 ويحمل الرئيس في خطابه ،رسالة تجديد ومسؤولية أخلاقية، تربط بين تعافي سوريا بعد الحرب والعمل المناخي العالمي.

    وقد عانت سوريا خلال سنوات الحرب،تدميرا طال البشر ودمّر الطبيعة أيضاً – احتراق الغابات، وتلوث الأنهار، وانهيار الأراضي الزراعية.

    وتسعى سوريا اليوم إلى تحقيق العدالة البيئية كجزء من العدالة الوطنية، وجعل التعافي البيئي ركناً أساسياً في عملية إعادة البناء,

و الصمود المناخي هو بناء للسلام، فالإرادة التي أعادت بناء مؤسسات سوريا هي ذاتها التي تدفع اليوم نحو نهضتها البيئية.

    و تقف سوريا إلى جانب دول الجنوب العالمي مطالبةً بنظام مناخي دولي عادل وشامل وغير مسيّس، بمعنى: نظام يخدم الشعوب لا صراعات القوى.

المزيد...
آخر الأخبار