غرفة تجارة حمص تمنح 556 شهادة منشأ .. دعم الشباب من خلال إحداث منصة الكترونية تضم بيانات طالبي العمل
شهدت الحركة التجارية الداخلية نشاطاً ملحوظاً منذ فجر التحرير وزوال الغمة عن الشعب السوري وفك القيود التي كان يتفنن النظام البائد في وضعها على الناس بمختلف شرائحهم ومنهم التجار وإزالة العقبات التي كان يفرضها على حركة البضائع بهدف التضييق على الناس…
ألف منتسب جديد
رئيس غرفة تجارة حمص أيمن رسلان قال لمراسل العروبة: أن عدد المنتسبين للغرفة بلغ 999 منتسباً منذ بداية العام الحالي ولغاية تاريخه، في حين بلغ عدد الأعضاء الذين جددوا عضويتهم في الغرفة 2741 تاجراً وبلغ عدد الذين رفعوا درجاتهم 333 ومنحت الغرفة 556 شهادة منشأ فيما انتسب لصندوق التقاعد 673 تاجراً..
إعادة النظر بقيمة الضرائب
وقال رسلان: أنه توجد حالياً في الغرفة ثلاث لجان متخصصة لمتابعة شؤون التجار عن كثب كل لجنة حسب تخصصها، ومن خلال التواصل مع التجار اتضح أن الكل يعاني من قانون التأمينات الاجتماعية الذي يفرض عدداً معيناً من العمال ويقتطع 21% من رواتبهم كضريبة وهو رقم كبير يتسبب في تهرب التجار و اللجوء للالتفاف على القانون لتجنب دفع تكاليف كبيرة ومنها إلغاء السجل التجاري ويتم التواصل حالياً عن طريق اللجنة المتخصصة مع إدارة الشؤون الاجتماعية والعمل بغاية تجميد القرار الخاص بتسجيل عمال حتى بداية العام المقبل وستكون هناك زيارات دورية مشتركة لأصحاب العمل الهدف منها معرفة الحاجة الفعلية للتاجر أو الصناعي من العمال وعددهم وطالبنا أيضاً بإعادة تقييم الضريبة وخفضها لتكون مقبولة وتحقيق الغاية منها
3 لجان عوضاً عن12
وعن نشاط الغرفة أوضح بشار محمد السباعي عضو مجلس الإدارة أن أول الأعمال كان اختصار /12/ لجنة بثلاث لجان فعالة بشكل حقيقي وهي لجنة الأسواق للمدينة والريف ولجنة المهرجانات والمعارض ولجنة خدمة التجار لتكون صلة الوصل بين التاجر والمؤسسات الحكومية وتكون خدمتها تحت سقف التشريعات والقوانين.
دعم الشباب
كما نعمل بالتشبيك مع الجهات المعنية لدعم الشباب من خلال إحداث منصة الكترونية تضم بيانات طالبي العمل لتكون صلة وصل مع أصحاب العمل كما يتم التعاون مع جامعة حمص من خلال حاضنة المشاريع الناشئة لربط الشباب أصحاب أفكار المشاريع بأصحاب رؤوس الأموال
لعيونك ياحمص
كانت الغرفة سباقة في الشأن المجتمعي وأطلقت حملة لعيونك ياحمص بهدف تأهيل 55 بئراً كانت مغلقة ولغاية تاريخه تم تأهيل بئرين ووصلهما بعين التنور، وللأسواق التراثية النصيب الأكبر من الاهتمام ونعمل على تسهيل عودة التجار من خلال إيجاد حل لمشكلة البسطات وطلبنا من مديرية حماية المستهلك عدم تجديد التراخيص المؤقتة ليعود التجار إلى محالهم في الأسواق الأساسية.
العروبة – محمد بلول
