حمص..عاصمة الفكاهة الدولية وعجائبها التسع في عرض مسرحي فريد بعنوان “حكايات معاصرة”

أعاد الفنان محمد خير كيلاني إحياء شخصية “الحكواتي” بأسلوب عصري ضمن فعاليات أسبوع بانوراما المسرح في حمص.
استطاع العرض أن يمزج ببراعة بين قصص التراث الخالدة، مثل حكايات عنترة والزير سالم، وروح مدينة حمص المعاصرة المليئة بالنوادر والطرائف.

عجائب حمص التسع: أكثر من عجائب الدنيا السبع
يفخر أهالي حمص بأن مدينتهم لا تملك سبع عجائب، بل تسع! وقد استعرض الكيلاني أبرز هذه النوادر التي تشكل جزءاً من هوية المدينة الطريفة:
يوم الأربعاء الحصين: يُروى أن جيوش المغول، بكل قوتها، عجزت عن اقتحام حمص في يوم أربعاء. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا اليوم رمزاً للنصر والتفاؤل لدى أهل المدينة.

نهر العاصي “العاصي”: سُمي نهر المدينة بهذا الاسم لأنه “يعصي” الطبيعة، إذ يجري من الجنوب نحو الشمال، في اتجاه معاكس لجميع أنهار العالم المعروفة.

سر اختفاء العقارب: هل تساءلت يوماً لماذا لا توجد عقارب في حمص؟ يعتقد الأهالي أن السبب يكمن في تربة المدينة الغنية بالزئبق، والتي تجعلها بيئة طاردة للعقارب.

الأوزان الحمصية الخاصة: لا تتبع حمص المقاييس العالمية دائماً، فلها أوزانها الخاصة. “الأوقية” الحمصية تزن 250 غراماً “بدلاً من 200 غرام”، أما “الرطل” فيعادل 3 كيلوغرامات كاملة.

كيف تحصل على “الجنسية الحمصية”؟
على سبيل الدعابة، يحدد الكيلاني ثلاثة شروط أساسية لنيل “الهوية الحمصية الكاملة”:
أن تحتفل بيوم الأربعاء.
أن تعشق “الشنكليش”.
أن تطيع زوجتك.

وعن التقاليد الحمصية الحية
من بين العادات التي لا تزال متجذرة في ثقافة المدينة:
خميس الحلاوة: عادة اجتماعية قديمة ومستمرة حتى اليوم، حيث يقوم الأهالي بزيارة المقابر وتوزيع الحلوى على أرواح موتاهم في يوم الخميس الذي يسبق عيد الفصح
اختتم الكيلاني عرضه مؤكداً على مكانة حمص كـ”عاصمة الفكاهة الدولية”، مستشهداً بشخصيات بارزة عُرفت بخفة ظلها وروحها المرحة، مثل عبد الحسيب السباعي ونجيب حنكش، الذين تركوا بصمة لا تُمحى في ذاكرة الفكاهة السورية.

سلوى الديب

المزيد...
آخر الأخبار