“التربية” تطلق خطة طارئة لإحياء التعليم في محافظات الجزيرة شرقي سوريا

أطلقت وزارة التربية والتعليم خطة ميدانية شاملة لإعادة تأهيل القطاع التعليمي في الرقة، دير الزور، الحسكة، ومناطق دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، مستهدفة إصلاح البنية التحتية وتأمين المستلزمات الأساسية، وضمان عودة الطلاب والمعلمين إلى مدارسهم.

الخطة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية أبرزها ترميم المدارس وتجهيزها بالمقاعد والسبورات والمدافئ والكتب، وتوفير الكوادر التعليمية عبر فتح باب النقل الداخلي والخارجي للمعلمين، واستيعاب الطلاب المنقطعين باختبارات تشخيصية وتنفيذ منهاج تعويضي.

وبحسب الوزارة، تم الانتهاء من تجهيز المدارس المستهدفة بدفعات من المقاعد والأثاث المدرسي، كما وصلت أولى شحنات الكتب المدرسية، ضمن خطة لتوزيع أكثر من 700 ألف كتاب تغطي كل المراحل التعليمية، بالتنسيق مع المديريات التربوية في المحافظات.

وفي مدينة الرقة، استأنفت دائرة الامتحانات عملها من مقرها في مدرسة الرشيد، كما أُعيد تفعيل خدمة إصدار وتصديق الشهادات إلكترونياً، مع استقبال طلبات الطلاب الأحرار المتقدمين لامتحانات عام 2026.

ولمعالجة التسرب، أقرت الوزارة إجراء اختبار تشخيصي لتحديد المستوى للطلاب غير المسجّلين من الصف التاسع حتى الثاني عشر، إضافة إلى تنفيذ المنهاج التعويضي (الفئة ب) للطلبة المنقطعين، بما يضمن دمجهم في العملية التعليمية.

وشددت وزارة التربية والتعليم على أن هذه الخطة الطارئة تمثل خطوة عملية في مسار إحياء التعليم كمكوّن أساسي في جهود الاستقرار والتنمية، مؤكدة أن إعادة المدارس للعمل تعني إعادة الحياة والأمل لمجتمعات خرجت من سيطرة الإرهاب.

المزيد...
آخر الأخبار