زار وزير الصحة السوري مصعب العلي، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، ومحافظ إدلب محمد عبد الرحمن، ومحافظ اللاذقية محمد عثمان، ومعاون محافظ حلب لشؤون الطوارئ، مركز “رحمة” في منطقة خربة الجوز بريف إدلب، الذي يضم نازحين تضرروا جراء السيول والفيضانات الأخيرة، وذلك للاطلاع على أوضاعهم ومتابعة إجراءات الاستجابة الطارئة المقدمة لهم.
وأوضح الوزير الصالح لمراسل سانا أن غرفة عمليات سريعة تم تشكيلها بمشاركة عدد من الوزارات والمحافظات المعنية، حيث جرى وضع خطة عمل تهدف إلى منع تكرار الحادثة مستقبلاً، وأضاف: إن الفرق التنفيذية باشرت أعمالها فوراً على الأرض، مع إعداد خطة تنفيذية تركّز على دعم العائدين إلى منازلهم، وتأمين الاحتياجات الأساسية للمقيمين في مراكز الإيواء المؤقت، إضافة إلى تقديم الدعم اللازم لجميع المتضررين.
من جانبه بيّن وزير الصحة أن فرق الإسعاف التابعة للوزارة وصلت إلى مواقع الضرر منذ اللحظات الأولى، بالتعاون والتنسيق مع وزارة الطوارئ والمحافظات المعنية، وأشار إلى أن مشفى عين البيضاء كان المركز الرئيسي لاستقبال الحالات، إلا أنه تعرض للغمر بمياه الفيضان، ما استدعى إخلاء المرضى والعاملين إلى مشافٍ أخرى.
وأكد العلي أن الاستجابة الحالية تُنفذ ضمن خطة حكومية متكاملة تقودها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وتساندها وزارة الصحة عبر خدمات الإسعاف والرعاية الطبية، إلى جانب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبالتنسيق مع محافظات اللاذقية وإدلب وحلب، نظراً لأن معظم قاطني المخيمات ينحدرون من هذه المحافظات.
وأضاف: إن الوزارة جهزت سيارات إسعاف وعيادات متنقلة لتقديم الخدمات الصحية الأساسية، مع متابعة واقع الخدمات في مشافي الساحل والعمل على تلبية احتياجاتها، فضلاً عن مرافقة العيادات المتنقلة للعائلات العائدة إلى مناطقها، ولا سيما المناطق التي تفتقر إلى خدمات صحية.
بدوره أوضح معاون محافظ حلب لشؤون الطوارئ فرهاد خورتو أن الاجتماع مع فريق الاستجابة الطارئة، بحضور الوزراء والمحافظين، هدفه وضع خطة عملية للاستجابة لنداءات الاستغاثة، تتضمن إعادة توزيع قاطني المخيم في مدنهم الأصلية، وتأمين احتياجاتهم من الكرفانات، والإقامة المؤقتة، والدعم المادي واللوجستي والإغاثي.
يُذكر أن مناطق عدة في ريفي إدلب واللاذقية شهدت خلال الأيام الماضية أمطاراً غزيرةً وسيولاً تسببت بأضرار كبيرة في مخيمات النازحين والبنى التحتية، ما استدعى استجابة حكومية وإغاثية عاجلة.