أعلنت دائرة الإنارة في مجلس مدينة حمص عن تحسّن ملحوظ في واقع الإنارة العامة خلال عام 2025، حيث ارتفعت جاهزية المرفق بنسبة 30 بالمئة، وذلك ضمن الجهود المبذولة لمعالجة شكاوى المواطنين المتعلقة بالانقطاعات العامة وتحسين مستوى الخدمة
وأكد المهندس محمد بزناوي، رئيس الدائرة، أن الورش الفنية تعمل ضمن الإمكانيات المتاحة لمعالجة أغلب الشكاوى الواردة، مشيراً إلى أن المدينة ما تزال بحاجة إلى عقود ومشاريع كبيرة لإعادة هذا المرفق الحيوي إلى جاهزيته العاملة الكاملة ليشمل كافة أحياء المدينة.
وكشف بزناوي عن تركيب 1000 جهاز إنارة يعمل بالطاقة الشمسية موزعة على الأحياء ضمن الشوارع الفرعية، بالإضافة إلى تركيب حوالي 250 جهازاً يعمل على الطاقة الكهربائية.
وأوضح أنه تم تغذية محاور وشوارع رئيسية في المدينة من مراكز كهربائية معفاة من التقنين، مما يضمن استمرار تشغيل الإنارة ليلاً بشكل كامل دون فترات انقطاع.
الشوارع الرئيسية التي شملتها الخدمة:
- طريق دمشق من دوار تدمر وحتى المحافظة
- شارع باب السباع الرئيسي والمريجة وشارع الوادي والصفصافة
- منطقة حديقة الصالة الرياضية وحول القلعة بالكامل
- شارع باب هود الرئيسي
- طريق طرابلس من إشارة المحافظة وحتى دوار النسر
- شارع عبد الحميد الدروبي وشارع المشفى العمالي
- شارع العراب ودوار 94 وشارع أبو العلاء المعري وسوق الناعورة
- شارع القوتلي والميدان والجمارك
- الكورنيش الغربي من جسر العقدة وحتى إشارة مشفى الكندي .
كما شملت الأعمال أيضاً أحياء متعددة منها الإنشاءات والغوطة وجورة الشياح والوعر، حيث تم تحسين إنارة شوارع رئيسية وفرعية في هذه الأحياء.
وأشار بزناوي إلى التحديات الكبيرة التي تواجه عمل الدائرة، حيث تصل نسبة الأعطال والتخريب في مرفق الإنارة إلى حوالي 70%، مع تآكل أغلب الأعمدة القائمة أو انعدام أجهزة الإنارة فيها، بالإضافة إلى سرقة معظم الكابلات الأرضية والهوائية.
ولفت إلى النقص الحاد في الكوادر والآليات، حيث لا يتوفر سوى عاملين اثنين ورافعة واحدة بحالة فنية متوسطة، مع حاجة ماسة لمواد الصيانة وأجهزة الإنارة.
وبين أن خطة مجلس المدينة للعام الحالي بالتعاون مع المنظمات الدولية والمتبرعين تهدف إلى تحسين المستوى الخدمي في مجال الإنارة، مما سينعكس إيجاباً على تعزيز النشاط الاقتصادي والاجتماعي لسكان حمص.
ومن أبرز هذه المشاريع التعاونية، تنفيذ منظمة UN-Habitat التابعة للأمم المتحدة مشروعاً لإنارة جزء كبير من حي البياضة في المرحلة القادمة ، بعد أن تمت بالفعل إنارة شوارع كعب الأحبار والعلم في حي جب الجندلي وحول ساقية الري بدعم من المنظمات الدولية.
وأكد بزناوي على استمرار العمل حتى تحقيق إنارة شاملة للشوارع، نظراً لأهميتها في تحسين السلامة المرورية وتقليل الحوادث الليلية، ودعم الحركة الاقتصادية والتجارية من خلال تحسين بيئة التنقل.
يذكر أن أعمال تركيب أجهزة إنارة في شوارع مدينة حمص تمت بدعم من المنظمات الدولية، ضمن جهود إعادة الإعمار وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين.
العروبة – لانا قاسم