الحرب في الشرق الأوسط تربك أسواق الطاقة والعملات عالمياً

كشفت تحليلات اقتصادية صدرت اليوم الجمعة عن تأثيرات متزايدة للحرب الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى على أسواق الطاقة والعملات العالمية، وسط توقعات باستمرار حالة التقلب وعدم الاستقرار في الأسواق خلال الأيام المقبلة.

أشارت وكالة بلومبرغ إلى أن أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي سجلت ارتفاعات جديدة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، مؤكدة أن أي اضطراب إضافي في المنطقة قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية في الأسواق العالمية.

بدورها ذكرت وكالة رويترز أن سعر صرف الدولار شهد تقلبات ملحوظة خلال الأيام الماضية نتيجة تحركات اقتصادية واستثمارات تحوطية قامت بها مؤسسات مالية كبرى، في ظل متابعة المستثمرين لتداعيات العمليات العسكرية والمخاطر الاقتصادية المرتبطة بها.

مخاطر اقتصادية أوسع
حذرت التحليلات من أن استمرار الحرب لفترة تتجاوز 100 يوم، كما تشير تقديرات وزارة الدفاع الأميركية، قد يؤدي إلى استنزاف الاحتياطيات المالية للدول وزيادة الضغوط التضخمية وتعطيل سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في قطاعات الطاقة والصناعات التحويلية والمواد الغذائية.

أكد خبراء الاقتصاد أن الأسواق العالمية ستبقى شديدة التأثر بالتطورات العسكرية والسياسية في المنطقة، محذرين من أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى موجة إضافية من تقلبات الأسعار، ولا سيما في أوروبا وآسيا وأفريقيا، ما يزيد الضغوط الاقتصادية على الدول المستوردة للطاقة.

وشددت التحليلات على ضرورة متابعة التطورات العسكرية في المنطقة، بما في ذلك حركة الصواريخ والطائرات المسيّرة، باعتبارها مؤشرات أساسية لتوقع اتجاهات السوق على المدى القريب والمتوسط.

وكان صندوق النقد الدولي قد حذر أمس الخميس من أن أمن الطاقة في عدد كبير من دول آسيا والعالم بات معرضاً للخطر نتيجة التصعيد المتواصل في منطقة الشرق الأوسط.

المزيد...
آخر الأخبار