وزير الصحة يطلق مشاريع صحية جديدة في ريف حمص لتعزيز الخدمات الطبية
وضع وزير الصحة مصعب العلي ومحافظ حمص عبد الرحمن الأعمى يوم الخميس، حجر الأساس لعدد من المشاريع الصحية في مدينتي القصير والقريتين بريف حمص، كما جرى تزويد مشفى صدد الوطني بأجهزة طبية حديثة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الخدمات الصحية للأهالي.
وأوضح الوزير العلي في تصريح للصحفيين، أن المركز الصحي الجديد في مدينة القصير، يعد مركزاً متكاملاً يضم مجموعة من العيادات، ومن المتوقع الانتهاء منه خلال أربعة أشهر.
وأشار العلي إلى أن المركز يضم غرفتي عمليات، إضافة إلى مسجد ومحال تجارية يعود ريعها لدعم الخدمات الطبية في المنطقة، وذلك في إطار خطة الوزارة لإعادة بناء المشفى الوطني في القصير بشكل كامل.
وأجرى الوزير العلي جولة في المشفى الميداني بمدينة القصير للاطلاع على واقع العمل الصحي، والتقى عدداً من المرضى والكوادر الطبية.
وفي مدينة القريتين، وضع الوزير حجر الأساس للمركز الصحي، على أن يكون جاهزاً للعمل خلال خمسة أشهر.
وبيّن الوزير في تصريح للصحفيين، أن مركز غسيل الكلى في مشفى القريتين الذي تم افتتاحه، يضم أربعة أجهزة غسيل كلى، وبدأ بتقديم خدماته للمرضى، وأشار إلى أنه تم أيضاً استلام غرفة عمليات جديدة للمشفى تدخل الخدمة اعتباراً من الغد، كما يجري العمل على تطوير قسم العناية المشددة في المشفى.
وأوضح الوزير العلي أن العمل جارٍ لتزويد مشفى صدد الوطني بجهازي غسيل كلى حديثين، لتحسين مستوى الرعاية الصحية في المنطقة، مبيناً أنه تم توجيه مديرية صحة حمص للعمل فوراً على معالجة نقص الكوادر من أطباء وممرضين وفنيين.
وأكد الوزير العلي أن هذه الخطوات ستسهم بشكل إيجابي في تحسين الخدمات الصحية خلال الفترة القريبة القادمة، موجهاً دعوة للكوادر الطبية من أهالي مدن القصير والقريتين وصدد للتعاقد مع الوزارة بشكل مباشر، لتقديم أفضل الخدمات الصحية لأبناء المنطقة.
بدوره، أوضح محافظ حمص عبد الرحمن الأعمى في تصريح لمراسل سانا، أن الجولة التي قام بها مع وزير الصحة شملت الاطلاع على الواقع الصحي في المراكز المذكورة، والاستماع إلى مطالب المواطنين والمراجعين.
وأشار الأعمى إلى أن الهدف من الزيارة يتمثل في تحسين الخدمات الصحية، من خلال متابعة تجهيز قسم غسيل الكلى وقسم العمليات النسائية والتوليد في مشفى القريتين، إضافة إلى قسم الجراحة الذي يجري العمل على تأهيله قريباً، ولفت إلى أن عدداً من المشافي الوطنية في المنطقة، مثل مشفى تلدو والرستن والقصير، إضافة إلى مشفى حمص الكبير، تخضع حالياً لأعمال التأهيل.
وتأتي هذه المشاريع ضمن الجهود المبذولة من قبل وزارة الصحة لإعادة تأهيل القطاع الصحي في محافظة حمص بعد الأضرار التي لحقت بالمنشآت الطبية، وذلك من خلال إنشاء مراكز صحية جديدة وتطوير العاملة منها، وتزويد المشافي بالتجهيزات الطبية الحديثة وتأمين الكوادر الصحية اللازمة.