يسعى مجلس مدينة حمص إلى تأمين أغطية مصارف مصنوعة من مواد غير قابلة للتدوير، في محاولة للحد من فقدانها والحفاظ على كفاءة شبكات الصرف الصحي، والحد من الأعباء الخدمية والمالية المترتبة على استبدالها بشكل متكرر.
وأوضح رئيس دائرة الصيانة في مديرية الأشغال محمد الشيني في تصريح لـ”العروبة” أن مجلس مدينة حمص يعاني من فقدان أغطية المصارف المطرية، ولا سيما المصنوعة من مادة الفونت القابلة للتدوير، حيث تتكرر حالات سرقتها في عدد من شوارع المدينة، خاصة خلال ساعات الليل وفي المناطق البعيدة عن مركز المدينة.
وبيّن الشيني أن فقدان هذه الأغطية يكلّف المجلس مبالغ مالية إضافية نتيجة الحاجة إلى إعادة تصنيعها وتركيب بدائل عنها، فضلاً عن الأضرار الفنية والخدمية التي تنجم عن بقاء المصارف مكشوفة.
وأضاف أن غياب الأغطية يؤدي إلى دخول الأوساخ والمخلفات الموجودة في الشوارع إلى داخل قساطل التصريف المطري، وقد تصل هذه المخلفات إلى الخطوط الرئيسية للصرف الصحي، ما يؤثر سلباً على كفاءة الشبكات وجاهزيتها في تصريف المياه.
وأشار إلى أن عناصر مجلس المدينة تنفذ جولات ميدانية مستمرة لرصد حالات فقدان الأغطية ومعالجتها وفق الإمكانات المتاحة، بالتوازي مع التعاون والتنسيق مع قوى الأمن الداخلي للحد من هذه الظاهرة، ولا سيما خلال ساعات الليل.
ولفت الشيني إلى أن المجلس يتلقى شكاوى من المواطنين حول وجود مصارف مكشوفة أو أغطية مفقودة، حيث تبادر الورشات المختصة إلى معالجتها بالسرعة الممكنة حفاظاً على السلامة العامة ومنع وقوع الحوادث.
وأكد أن المجلس يسعى إلى تأمين أغطية جديدة مصنوعة من مواد غير قابلة للتدوير، رغم ارتفاع تكلفتها مقارنة بأغطية الفونت، بهدف الحد من فقدانها وتقليل الأعباء المترتبة على استبدالها.
كما يعمل على تعزيز الوعي بأهمية أغطية المصارف ودورها في حماية البنية التحتية والسلامة العامة، إضافة إلى تشجيع المواطنين على الإبلاغ عن أي حالات عبث أو إزالة لها.
ودعا الشيني إلى تكاتف الجهود بين مجلس المدينة والجهات المعنية والمواطنين للحفاظ على هذه المرافق الخدمية، لما لها من دور مباشر في حماية شبكات التصريف وضمان السلامة العامة.
وأكد استمرار ورشات مجلس المدينة في متابعة الشكاوى ومعالجة المواقع المتضررة ضمن الإمكانات المتاحة وبأسرع وقت ممكن.
العروبة – سلوى الديب