أوضحت الدكتورة رانيا الفحل رئيس شعبة الأمراض السارية والمزمنة المسؤولة عن برنامج مكافحة اللايشمانيا في مديرية صحة حمص أن عدد الإصابات باللايشمانيا منذ بداية العام الحالي و لغاية نهاية شهر أيار وصلت إلى 555 مريضاً جديداً
في حين أنه وفي العام الماضي وصل عدد المرضى إلى 842 مريضاً منها 434 إصابة محلية بريف حمص و 408 إصابات وافدة من خارج المحافظة مقارنة مع 589 إصابة في عام 2018 مشيرة إلى افتتاح مراكز علاج جديدة في مهين وعز الدين بالإضافة لرفع مستوى التوعية و التثقيف الصحي و البدء بالعلاج المبكر للإصابة لكسر حلقة سراية المرض
وأشارت إلى أن الكوادر المتخصصة في شعبة الأمراض السارية و المزمنة تستمر بتقديم النصيحة و المشورة و التثقيف اللازم لجميع المواطنين القادمين من مختلف المحافظات السورية والطالبين للاستشفاء من حالة مرضية معينة
وأوضحت أن اللايشمانيا مرض جلدي يصيب المناطق المكشوفة من جسم الإنسان في كافة الأعمار من كلا الجنسين , ويستوطن في ريف حمص الشرقي والشمالي , والعامل المسبب طفيلي اللايشمانيا و ينتقل عن طريق حشرة ذبابة الرمل أو الأنثى هي الناقلة له وهي حشرة صغيرة الحجم 1-3 مم
وأكدت أنه وبسبب الأعطال المتكررة بجهاز العلاج توقف العلاج بالآزوت السائل لفترة زمنية ومازالت المعاناة مستمرة لعدم توفر جهاز بديل نتمكن من خلاله تقديم العلاج دون أعطال تتسبب بتوقف العمل ..
وأكدت الفحل أنه لابد من دعم الكادر المتخصص لتكثيف مضمار العلاج و اختصار الازدحام الذي يحصل في المركز
مشيرة إلى أن مراكز العلاج القائمة على عملها تبلغ 19 مركزاً في المدينة و ريفها وهي في البريج وحسياء الصناعية و الفرقلس والمزرعة وتدمر و القريتين و صدد و جب الجراح وأم العمد والإنشاءات وتلبيسة و تلدو وعز الدين و مهين و تلكلخ و المركز الرئيسي في شعبة الأمراض السارية و المزمنة ..حيث تقدم هذه المراكز العلاج المجاني لإصابات اللايشمانيا عن طريق العلاج بالآزوت السائل والحقن الموضعي و العضلي بالغلوكانتيم بالإضافة إلى التشخيص المخبري في بعض المراكز, كما يقدم مركز العلاج الرئيسي في مديرية صحة حمص العلاج لحالات الملاريا للمرضى الوافدين من المناطق الموبوءة خارج القطر.
وأضافت : يتوجب على المريض مراجعة أقرب مركز صحي عند ظهور أية حبة استمرت لأكثر من 3 أسابيع دون شفاء لان عدم العلاج للحبة يساهم بنقل العدوى للآخرين ويترك مكانها ندبة مشوهة , ولتجنب العدوى يجب النوم تحت ناموسية ناعمة الثقوب وتركيب شبك ناعم على النوافذ لمنع دخول الحشرة الناقلة و الإصابة بالمرض وعدم الشهر و النوم في العراء و استخدام المنفرات الحشرية كما أن المحافظة على البيئة المحيطة نظيفة يساهم في منع انتشار كثير من الأمراض و في مقدمتها اللايشمانيا ..
العروبة – محمد بلول