ناقش أصحاب المنشآت السياحية و مكاتب السياحة والسفر ضمن ورشة عمل أقامها اتحاد غرف السياحة في سورية مؤخرا أهم الصعوبات التي تعترض عمل قطاع السياحة لاسيما في ظل الحصار الاقتصادي و الإجراءات الاحترازية للتصدي لجائحة كورونا و تركزت المداخلات التي قدمها المشاركون في الورشة حول ضرورة تنشيط السياحة الداخلية ودعم هذا القطاع الحيوي خاصة انه من أكثر القطاعات تأثرا بالحرب و بجائحة كورونا والعمل على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لاستمرار عمل المنشآت السياحية التي أصبحت معرضة للتوقف عن العمل في ظل الظروف الاقتصادية الحالية و غلاء الأسعار وتقلب سعر الصرف .
كما تضمنت المداخلات العمل على تأمين المحروقات بالسعر المدعوم لمكاتب السياحة و السفر التي تزود الحافلات السياحية بالمحروقات بالسعر الحر ، ومتابعة واقع و سوية الخدمات المقدمة في المطاعم والفنادق من حيث الاهتمام بالنظافة و التقيد بالتعليمات الضرورية للوقاية من وباء كورونا ، وتنظيم العمل السياحي بما يخص الرحلات و ترخيص المكاتب السياحية .
رئيس اتحاد غرف السياحة في سورية محمد خضور قال :
نتيجة الظروف الحالية والحصار الاقتصادي الجائر وأزمة كورونا تأثر القطاع السياحي بشكل كبير وتأتي هذه المبادرة للوقوف على أهم الصعوبات و العمل على إيجاد الحلول التي من شأنها تحسين واقع السياحة لافتاً أن السياحة ليست حالة ترفيهية إنما حالة اجتماعية عريقة في المجتمع السوري ,وأضاف : على جميع المستثمرين وأصحاب الفعاليات السياحية التعاون للتغلب على هذا الواقع الصعب لتنشيط الحركة السياحية والاعتماد على السياحة الداخلية بأقل التكاليف ، و نشجع على تعاون الجميع في هذا المجال خاصة أن المستثمرين في هذا القطاع اثبتوا وطنيتهم و استمرارهم بالعمل طيلة سنوات الحرب و الحصار الاقتصادي .
مدير سياحة حمص المهندس احمد عكاش قال : أقيمت ورشة العمل لتشجيع السياحة الداخلية بعد توقف السياحة الخارجية نتيجة الأزمات المتتالية و تهدف الورشة إلى تقديم مقترحات من أصحاب الفنادق والمنشآت السياحية من كافة المحافظات السورية لتشجيع السياحة ودعمها
وأضاف من الضروري الإضاءة على الأماكن السياحية الهامة ولاسيما المناطق الأثرية و تقديم عروض بأقل التكاليف لنجاح واستمرار الحركة السياحية في البلد .
العروبة – لانا قاسم