توجه صباح اليوم حوالي 28240 طالباً وطالبة لخوض امتحانات شهادة التعليم الثانوي بكافة فروعها لدورة عام 2020موزعين على 247 مركزاً امتحانياً منها 192 مركزا لطلاب الشهادة العامة بفرعيها الأدبي والعلمي و 51 مركزا للثانوية المهنية و ثلاثة مراكز للثانوية الشرعية ، وبحسب البرنامج الامتحاني يتقدم طلاب الفرع الأدبي في أول امتحاناتهم لمادة الفلسفة بينما يتقدم طلاب الفرع العلمي لمادة الفيزياء وتستمر الامتحانات لغاية الـ 14 من تموز المقبل .
وكانت مديرية التربية بحمص اتخذت مجموعة من الإجراءات اللازمة لتأمين العملية الامتحانية حيث قامت أمس بتعقيم المراكز والقاعات بشكل يضمن تنفيذ الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا وضمان صحة الطلاب والقائمين على الامتحانات إضافة لتكليف لجان التنظيم والتعقيم للعمل على تعقيم أيدي الطلاب والمراقبين و أدواتهم وتنظيم عمليات دخول وخروج الطلاب من القاعات بما يحقق التباعد المكاني .
مدير التربية في حمص أحمد الإبراهيم أكد أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات والاستعدادات لامتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي ، من حيث تجهيز مراكز طباعة الأسئلة لشهادة التعليم الأساسي ، وتجهيز السيارات اللازمة لعمليات نقل الأسئلة للمراكز الامتحانية والعودة بالإجابات ، وتكليف اللجان المختصة لهذا الأمر إضافة إلى لجان التنظيم والتعقيم للإشراف على دخول الطلاب إلى القاعات ، مشيراً إلى أن المديرية عقدت العديد من الاجتماعات مع رؤساء المراكز الامتحانية و أمناء السر لإبلاغهم بكافة التعليمات الوزارية المتعلقة بالامتحانات وضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة الطلاب وسلامتهم إضافة لتوفير الجو الهادئ والمريح للطلاب أثناء تقديم الامتحانات .
مضيفاً : تم تحديد المراكز الامتحانية بناءً على أعداد الطلاب بحيث تتسع كل قاعة لحوالي 15 – 18 طالبا أو تلميذا وكل ذلك بحسب الإمكانيات المتاحة حيث مازال عدد كبير من المدارس خارج الخدمة نتيجة الحرب الإرهابية التي شنت على بلدنا سورية .
كما وضعت دائرة الصحة المدرسية في تربية حمص بالتنسيق مع مديرية الصحة خطّة الطوارئ الصحية اللازمة لتأمين سلامة وصحة طلاب شهادتي التعليم الثانوي و الأساسي أثناء امتحاناتهم العامة لدورة 2020 في جميع المراكز و التي بلغ عددها ٥٢١ مركزا امتحانيا,وخصصت الصحة المدرسية ٦مراكز صحية للطوارئ لتأمين سلامة وصحة الطلاب في حمص اثنان منها في المدينة في حي الزهراء وحي وادي الذهب و٤ أخرى في الريف في تلكلخ والحواش وشين والمخرم وهذه المراكز مزوّدة بسيارات إسعاف ومعدات طبية كاملة إضافة لطاقم طبي مؤلف من طبيب وممرضات ، وبالنسبة للمناطق التي لا يوجد فيها مركز طبي للطوارئ تقوم مديرية الصحة بتخديمها عن طريق المستوصفات والمراكز الصحية المتواجدة فيها .
العروبة – يحيى مدلج
الصورة من الأرشيف