يبحث أهالي الضاحية العمالية و التي تبعد 500 متر عن بحيرة قطينة عمن ينصفهم و يلبي بعضاً من مطالبهم التي احتاروا إلى أي جهة يقدمونها , فهم وعلى لسان العديد منهم الذين تواصلوا مرات عديدة مع العروبة بأنهم عندما يقدمون الشكوى لبلدية خربة التين نور يكون الرد بأن الضاحية غير تابعة للبلدية وعند مراجعة مجلس المدينة يكون الرد ذاته و بذلك يضيع أمر تخديم الضاحية العمالية بين أخذ ورد وعدم وضوح وفي هذه الأثناء يعاني الأهالي من واقع تخديمي سيء زادته سنوات الحرب وظروفها سوءاً وأصبح واقعاً لم يعد محتملأً …
ويؤكد الأهالي الذين التقتهم العروبة أن جمع القمامة يتم مرة بالأسبوع بمبادرة من أحد الأشخاص أما باقي الخدمات بدءاً من البنية التحتية وصولاً للهاتف و إنارة الشوارع و غيرها الكثير فهي على حالها منذ سنوات إنشاء الضاحية .
وأكد الأهالي أن المشكلة الأكبر التي يعانون منها حالياً هي مياه الصرف الصحي التي تملأ الشوارع نتيجة أعطال في الشبكة و وجود ردميات في (الريغار) الأساسي تسبب برجوع مياه الصرف الصحي و سيلانها في الشوارع و أكد الأهالي أنه ورغم المطالبات العديدة إلا أنه ما من مجيب , وأشاروا إلى أن المياه الآسنة تشكل مستنقعات تتسبب بنشر الروائح الكريهة و الحشرات الضارة وبالتالي انتشار العديد من الأمراض , كما أنها تتجمع بالقرب من آبار مياه الشرب و يخشى الأهالي نتيجة لهذا الأمر الوقوع في ما لاتحمد عقباه …
كما يشتكي الأهالي من قطعان الماشية ( أبقار و أغنام ) التي يرعاها عدد من أهالي المنطقة المجاورة ضمن حدائق الضاحية وما تلحقه من ضرر بالأرصفة والمقاعد وما تتركه من مخلفات تشوه المنظر العام للحديقة
وختموا حديثهم … نحن من الطبقة العاملة والخدمات في الضاحية شبه معدومة بشكل عام نأمل أن يتم إنصافنا وأن تتم إعادة النظر بواقعنا الخدمي و تكليف جهة محددة لتأمين الخدمات بشكل لائق ولو بالحدود الدنيا..
العروبة – محمد بلول