” لقمة العيش” لم تسلم من الغلاء … خضار ضرورية ارتفعت أسعارها وهي في موسمها

 اعتاد المواطن السوري على استمرار ارتفاع الأسعار لكافة الاحتياجات اليومية من مواد غذائية ومنظفات وضروريات يومية لا يمكن الاستغناء عنها كل ذلك في غياب حلول جذرية ومنطقية وناجعة لهذا الغلاء الذي أرهق كاهل المواطن وجعله يستغني عن الكثير من الأشياء الضرورية ومع بداية شهر حافل بالمصاريف من تحضيرات للمدارس ” والمونة” قضت على بعض الآلاف المرصودة لهذا الشهر أصبح المواطن – كما يقال – صفر اليدين همه تأمين لقمة العيش اليومية  وتأمين احتياجات  الإفطار والغداء وقد شهدت الأسواق مؤخرا  ارتفاعاً بأسعار  الخضار والفواكه غير منطقي ولاسيما أنها مازالت في موسمها  فقد استمرت مادة البندورة بالارتفاع ووصلت  500-600 ليرة والخيار قارب 600-700 أما الفاصولياء ما بين 1700-2000 ل.س وكذلك البامياء تجاوزت الألف ليرة سورية

” العروبة “قامت بجولة على بعض المحال في سوق كرم الشامي  وكانت آراء المواطنين تحمل في باطنها عدم الرضا فهل يعقل أن تصبح الخضار الأساسية والضرورية حلماً بعيد المنال وهل أصبحت طبخة صغيرة تكلف المواطن عدة آلاف هذا إن  تغاضينا عن المستلزمات الأخرى من زيوت وسمون وبهارات

إحدى المواطنات قالت : همنا هو تأمين  لقمة طعام ليوم واحد فقط وقد استغنينا قدر  الإمكان عن المنظفات وخفضنا الكمية إلى النصف وأحياناً إلى الربع فلم يعد لدينا القدرة  على الصرف أكثر .

 أحد المواطنين أكد أنه صرف كل ما يدخره ولم يعد يستطيع شراء الضروريات ومنها مادة البطاطا وهي كانت غذاء الفقراء لقد أصبحت تناطح المواد الأخرى بالغلاء وقد تجاوز سعرها 500 ليرة سورية للكيلو الواحد والأسرة المؤلفة من عدة أفراد لا يكفيها هذا الكيلو   ،هذا  ولم نحسب المصاريف الأخرى الضرورية .

أحد الباعة علل سبب غلاء الأسعار وخصوصاً في هذه الفترة إلى أزمة الوقود التي تشهدها البلاد فالسيارات التي تنقل الخضار  من الفلاحين إلى السوق أوالى محال بيع الخضار والفواكه في الأحياء أصبحت تتقاضى  أجرة أكبر  كونها تجد صعوبة في الحصول على  وقود للسيارة ولذلك سيتم تحميل هذه الزيادة على السلعة وبائع آخر قال : لقد أصبح هم المواطن تأمين الطعام ولم يعد يهتم بالمنظفات أو الألبسة والأحذية وأصبح الجوع بالنسبة لهم أخطر من الكورونا .

وفي هذا السياق أكد رئيس دائرة حماية المستهلك المهندس بسام مشعل إن المديرية  شددت رقابتها على المحال التجارية سواء التي تبيع مواد غذائية أو الخضار والفواكه ولكن ما تشهده الأسواق من ارتفاع في الأسعار يعود إلى عدة أسباب منها أزمة الوقود وكذلك موجة الحرارة العالية التي مرت على البلاد حيث أثرت على المحاصيل الزراعية بأنواعها وتضرر الإنتاج مما أدى إلى قلة الإنتاج مقابل الطلب المستمر .

وأضاف : النشرة التموينية محددة من قبل المديرية فالبندورة البلدية حددت بـ 400-450 ل.س والخيار البلدي /550/ والفاصولياء ما بين1100-1300 حسب نوعها .

 ولكن البائع يحمل هذه الأسعار زيادة نتيجة الأزمات التي ذكرناها سابقاً .

 وأكد : دورياتنا مستمرة بالرقابة على الأسواق وهمنا الأكبر هو مادة الخبز ونوعيته وجودته  الرقابة كذلك على الأفران وكذلك مخالفات محطات الوقود والتجاوزات التي تحدث مع استجرار مادة الاسمنت .

العروبة – منار الناعمة

المزيد...
آخر الأخبار