انقضى أسبوعان على بداية العام الدراسي حاولت خلاله مديرية التربية في حمص ودائرة الصحة المدرسية تطبيق الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا والتي يجب أن تتخذ على أرض الواقع و تذليل التحديات التي يمكن مواجهتها وكانت قد وضعت خطة صحية متكاملة استعداداً لانطلاق العام الدراسي وحفاظاً على صحة الطلاب والتلاميذ والوقاية من فيروس كورونا وفي لقاء مع د. غياث عباس رئيس دائرة الصحة المدرسية أكد على ضرورة تحقيق التباعد المكاني وعمليات التعقيم ونظافة المرافق الصحية وتعقيم خزانات المياه في المدارس والتعقيم بمادة الكلور بشكل يومي بعد انتهاء الدوام وخروج الطلاب والتلاميذ من مدارسهم .
وأضاف : من المهم جداً تفعيل دور المساعدات والمثقفات الصحية في كل مدرسة والمتابعة اليومية الحثيثة للواقع الصحي والبيئي والالتزام بتنفيذ كافة الإجراءات الوقائية لضمان سلامة كافة التلاميذ والعاملين في المدارس .
وأكد أنه جرى تعقيم كافة المدارس في الريف والمدينة بشكل كامل حيث تناول التعقيم الجدران والأرضيات والحمامات وكافة الملحقات الخاصة بها كما تم توزيع مادة الكلور والصابون على المدارس بالمدينة , أما في الريف يتم توزيع مادتي الكلور والصابون على المجمعات التربوية التي بدورها تقوم بتوزيعها على المدارس العاملة في مجالها .
وأضاف : حالياً يخضع المشرفون الصحيون في المدارس لدورات تدريبية حول الرعاية الصحية الأولية والتثقيف الصحي بدأت منتصف الشهر ويبلغ عددها 15 دورة لكافة المشرفين ومهمة المشرف الصحي المتابعة اليومية لنظافة الحمامات والنظافة الشخصية والإبلاغ عن الاشتباه بأية حالة مرضية والتأكد من وجود مواد التعقيم والصابون على المغاسل ونظافة دورات المياه وتعقيم المقابض والأبواب والمقاعد والتأكد من نظافة البيئة المدرسية والإشراف على الوضع الصحي للطلاب والعاملين والمدرسين ومتابعة وضع المرضى منهم وإرسال تقرير يومي لمدير مستوصف الصحة المدرسية والعناية بتهوية الغرف الصفية وتنظيفها وتعقيم الأسطح .
بالإضافة إلى أن إدارة المدرسة بدورها معنية بنظافة مناهل ودورات المياه والخزانات وفي حال الاشتباه ستكون العلاقة مع رئيس المنطقة الصحية عن طريق دائرة الصحة المدرسية ليتم إرسال فريق الترصد الوقائي والتعامل بشكل سليم مع أي حالة اشتباه وأضاف : المسؤولية جماعية في هذه المرحلة الاستثنائية والتي تحمل الكثير من التحدي ومستقبل أبنائنا أمانة في أعناقنا فمستقبلهم التعليمي أمانة وصحتهم وسلامتهم أمانة أيضاً وعلينا أن نصون الأمانة
العروبة – منار الناعمة