“نقل التقنيات الحديثة لمواكبة التطور الحاصل في صناعة التبريد والتكييف ” في ورشة عمل

أقامت وزارة الإدارة المحلية والبيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومركز الأعمال والمؤسسات السوري, ورشة عمل فنية توعوية حول “تقرير الاحتياجات الوطنية والأنشطة التمكينية لتعديل كيغالي على بروتوكول مونتريال” وذلك في المركز الثقافي.

ويهدف المشروع إلى تحديد الاحتياجات الوطنية للوفاء بالالتزامات المنصوص عليها في تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال بمايساعد على الحد من ظاهرة الاحترار العالمي (الاحتباس الحراري) والطلب من الصندوق المتعدد الأطراف في البروتوكول لدعم الأنشطة التمكينية فيما يتعلق ببناء القدرات ونقل التقنيات الحديثة والمعارف اللازمة لمواكبة التطور الحاصل في صناعة التبريد والتكييف والعزل والرغاوى لما يمثله ذلك من انعكاسات مختلفة على النواحي الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية

 . وتضمن برنامج عمل الورشة عرضاً موجزا لبروتوكول مونتريال وتعديلاته واستعراض للمشروع وعرضا فنيا وتقنيا عن قضايا السلامة العامة وأهم التحديات التشريعية والمؤسساتية والتقنية التي تتمثل بإدارة الطلب على المواد المقيدة واختيار البدائل بما يتوافق مع المعايير البيئية والصحية والسلامة وصعوبة الإلزام والرصد للقطاعات الصغيرة والمتوسطة في حين أن التحديات التقنية المتوقعة تتمثل بكفاية المعرفة للمصممين والمستوردين والمهندسين والفنيين وأهمية تعميم المعرفة (المستثمرين وجهات الضبط والمراقبة) وتأهيل الكوادر بما يتناسب مع سوق العمل وضرورة أن تكون الضوابط معروفة ومنشورة ومعممة.

وأشارت مدير السلامة البيئية في وزارة الإدارة المحلية والبيئة المهندسة رويدة النهار إلى أن سورية كانت من أوائل الدول التي انضمت مبكرا إلى اتفاقية فينا لحماية طبقة الأوزون والتي انبثق عنها بروتوكول مونتريال الذي خضع بعد إنشائه لتعديلات عدة تم الالتزام بها والتصديق عليها, مبينة أن المشروع يستمر لمدة عام ونصف ويقسم على ثلاثة مراحل تشمل تسهيل عملية التصديق الأولي على تعديل كيغالي وبناء القدرات والتدريب على البدائل من جهة تحديد احتياجات القطاعات المستخدمة للمواد المقيدة وقطاع خدماتها فضلا عن الدعم الفني لتحديث أنظمة التراخيص والبدائل المقترحة

. وأوضح المهندس أديب الأسطة مدير المشروع المذكور في مركز الأعمال والمؤسسات السوري أن الورشة تهدف إلى رفع مستوى معرفة المهتمين والمختصين والجهات ذات العلاقة حول تعديل كيغالي وانعكاساته الفنية والتقنية والاقتصادية، لافتا إلى أنه تم اختيار محافظة حمص كأول محافظة تنطلق منها الورشة كونها منطقة متوسطة وفيها نشاط صناعي متعلق بالتبريد والتكييف على أن تنطلق الورشة في باقي المحافظات السورية تباعا. يذكر أن الورشة استمرت على مدار يومين استهدفت في يومها الأول الجهات العامة والمؤسسات ذات العلاقة بعمليات الاستيراد والفحص والتقييم ومنح الموافقات والمستخدمين الأساسيين في القطاع العام، بينما استهدفت في يومها الثاني الفنيين التقنيين والمؤسسات العلمية والتدريبية في محافظتي حمص وحماة

المزيد...
آخر الأخبار