يعتبر مركز التلاسيميا وأمراض الدم الذي تم افتتاحه في حي القصور من المراكز المهمة
كونه يسهم في معالجة 53 مريض تلاسيميا إضافة لمرضى الدم الوراثي كأمراض الناعور والتي تحتاج لنقل الدم كأمراض اللامصنع الوراثي ووهن الصفيحات وغيرها .
وتشير الدكتورة خولة القبة رئيسة المركز إلى أهمية افتتاح المركز كونه يخفف من معاناة مرضى التلاسيميا وباقي أمراض نقل الدم في حمص والاستقلالية بمركز خاص بهم لمعالجتهم .
وبينت أن مرض التلاسيميا من الأمراض الوراثية المكلفة ماديا ً والذي يتطلب نقل دم مستمر كل أسبوعين ولمدى الحياة إضافة لجرعات دوائية تكلف الوزارة 10 مليارات ليرة ، وهذا المرض يستهدف نسبة 70 -80 % من فئة الأطفال منذ عمر السنتين ، حيث يوجد في المحافظة 53 مريض تلاسيميا يستهلك المركز لمعالجتهم 60 % من إنتاج بنك الدم مايعادل من 20 – 30 كيس دم يوميا ً .
وأضافت: المركز عبارة عن قسمين قسم خدمي يشمل الصيدلية التي تقدم الأدوية الخاصة بمرضى التلاسيميا وعيادة فحص ومخبر للتحاليل التخصصية لمراقبة المرضى ومتابعتهم وقسم آخر لقبول المرضى يشمل غرفا ً لتلقي العلاج النهاري فقط كنقل الدم والسيرومات والمسكنات وبدون تنويم , وتتم فيه معالجة مرضى الدم الوراثي كأمراض الناعور بحالاته المتعددة كالنزف ونقل بلازما وصفيحات وكل مشتقات الدم .
ويضم المركز تجهيزات متطورة وحديثة كجهاز لحفظ البلازما الواردة من بنك الدم بدرجة حرارة مناسبة ومولدة ذاتية الإقلاع وطاقة شمسية مع تجهيزات مكتبية حديثة .
وأضافت الدكتورة خولة انه يتم توريد كميات الدم المطلوبة من بنك الدم حسب عدد المرضى المحدد مسبقا ً والتي تبلغ 60 % تلاسيميا عظمى و15 % منجلي مع 15 % فقر دم منجلي و5% كريات و5 % فقر دم غير مشخص تندرج تحت تصنيفات الأمراض النادرة إضافة إلى مايقارب 60 مريض ناعور , ونوهت الدكتورة خولة إلى حاجة المركز إلى المساعدات المستمرة من كل القطاعات بما يساهم ذلك في تخفيف معاناة هؤلاء المرضى، وأشارت أيضا ً إلى حاجة المركز لجهاز رحلان الخضاب لتصبح تجهيزات المركز مكتملة .
العروبة – عصام فارس