نقطة على السطر… واقع مؤلم

إن أكثر ما يستقله الناس ويستخدمه بغرض التنقل بين أحياء المدينة الواحدة هو السرفيس –وكما كانوا يلقبونه بالفأر الأبيض لصغر شكله و يصل عدد الركاب أحياناً إلى 16 راكباً.

وهنا بيت القصيد …كيف لهذا السنفور الصغير أن يتسع لـ 16 راكباً ,…كل سائق سرفيس يتعمد أن يحشو الركاب حشواً  , والمقعد الذي يتسع لاثنين يجلس فيه ثلاثة , والذي يتسع لثلاثة يكدس فيه أربعة ركاب  بشكل يعيق حركة الصاعد والنازل معاً.إذ يضطر من يجلس في المقاعد الأمامية النزول من السرفيس مرات عدة لإتاحة المجال أمام من يريد النزول… والغالبية العظمى من المواطنين يذعنون لهذا الواقع المؤلم ويرضون به  ويجدونه حلاً بديلا من الوقوف لساعات على ناصية الطريق للفوز بمقعد… أما  عن المقاعد القديمة وغير المريحة فحدث ولا حرج.

 في الواقع لم توضع ضوابط تحدّ من تصرفات السائقين التي تسبب التوتر والإزعاج للراكبين والغاية فقط هو جني المزيد من الأرباح حتى ولو على حساب راحة الآخرين .

   نبيلة إبراهيم

المزيد...
آخر الأخبار