نقطة على السطر… حالات انشطارية …

من المعروف أن المستفيدين من الوضع المتردي للمواطن هم بعض التجار لكننا بالمقابل نجدهم اليوم أكثر المنتقدين للوضع العام ،يتحدثون عن الفساد بلا خجل ،إذ يصعدون إلى منابر الشكوى فاتحين أفواههم بأقوال وأكاذيب لا طائل من ورائها ،نصدقها لوهلة من الزمن لينكشفوا بعد ذلك بفضائح يندى لها الجبين نحصد نتيجتها الكارثية بعد حين والتي أدت إلى تضخم الفقر وازدياد الحاجة واللهاث وراء الرزق,وإذا كان هؤلاء كذبوا الكذبة وصدقوها ، وحاولوا أن يصفوا أعمالهم التجارية بالجليلة ،فعلينا نحن أن نراجع أقوالهم ، ،فذلك خير وسيلة لتقييم القول ومطابقته مع الفعل ،فلا نعود لنصدق مرة أخرى أساطين الكذب والرياء الذين يحاولون اللعب على حاجة المواطن بحركاتهم البهلوانية على أمل أن يتعامى عن أفعالهم السوداء في السوق ،هؤلاء الذين يريدون حصاد تعب وشقاء وعرق المواطن والتي جعلت زهرة حياته تذبل قبل أوانها…

لكن لا…فقد ملّ الناس من فصول مسرحياتهم الكريهة التي من المطلوب التصفيق لها دون أن نسألهم ماذا قدموا للتخفيف من آلام الفقراء ؟..

نتمنى كشريحة واسعة من المواطنين المحتاجين أن نجلس هؤلاء على كرسي الاعتراف لنكتشف لديهم ما يجنونه من خلال أزمة أخلاقهم …أزمة نفاقهم…

حالات انشطارية يعيشها التجار الفاسدون ،وهؤلاء باتوا كثراً ومع ذلك يقومون بإلقاء الحجارة على من يحاول الانجاز و الإسهام من أجل راحة الوطن والمواطن على نحو قويم …

      عفاف حلاس

المزيد...
آخر الأخبار