إعدام حجر البازلت…

 يقوم أحد المتعهدين المتعاقدين مع مجلس مدينة حمص بإعادة تأهيل وترميم الرصيف المحاذي لمشفى الحياة والممتد من إشارة التربية إلى إشارة الملعب وهذا العمل جيد من حيث المبدأ وإن كان من الممكن تأجيله نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد جراء الحصار الجائر المفروض علينا ولكن اللافت في الأمر هو قيام العمال بفرش الحصى والرمل على حجارة البازلت الغالية الثمن التي كانت قد فرشت على الرصيف وكلفت الدولة مبلغا باهظا في حينها , والسؤال الذي يطرح نفسه أليس من المفروض على مجلس المدينة أن يستفيد من هذه الحجارة غالية الثمن ورصفها في مكان آخر يحقق الفائدة للمواطنين ويوفر على الدولة مبالغ مالية ليست بقليلة بدلا من إعدام هذه الأحجار بطريقة لا “مين شاف ولا مين دري”.

 العروبة _ يوسف بدّور

22.jpg

المزيد...
آخر الأخبار